الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة
الجزء ١ · صفحة ٢٤١6
قديما و حديثا ـ واما تسرع في الحكم، وتقول على الشارع ما لم يقل، وتقدم بين بين يدى الله ورسوله، واما تملق أو تزلف لارباب الاموال والحكام والسلاطين والامراء والمشرعين القانونيين، أو تزلف وتملق للعوام، لكسب شهرة وشعبية، والله عز وجل يقول: «وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» (الانعام (116). وذلك تأله أو تأليه كما ورد انه لما نزل قول الله عز وجل: «اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللّه» (التوبة (31). قال الصحابة رضى الله عنهم للرسول صلى الله عليه وسلم «ما معناه» هل عبدوا أحبارهم ورهبانهم يا رسول الله؟؟؟ قال عليه الصلاة والسلام: «ألم يكونوا يحلون لهم الحرام فيستحلونه، قالوا بلى، قال: أولم يكونوا يحرمون عليهم الحلال فيحرمونه، قالوا بلى: قال فذلك عبادتهم وتأليههم، أو كما قال عليه الصلاة والسلام». وما أودى بالديانات السماوية قديما وحديثا خاصة الاسلام الا مثل أولئك
العلماء الامعيين مع الرعايا والسلاطين
قال الدكتور سماحة المفتى: وان القول بأن تحديد نسبة الربح مقدما غير جائز شرعا من الاقوال التي تنقصها الامانة العلمية والتي ينطق بها بعض الذين يريدون أكل أموال الناس بالباطل، والذين يتاجرون بالدين لمصالحهم الخاصة، وحسبنا الله ونعم الوكيل 10
(41 أقول: ولماذا لا يكون العكس صحيحا، وأن القول بجواز اقراض مبلغ من المال لمن يستثمره، واشتراط مبلغ من المال
241