الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٢٥

الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ، فاطر (15)، وقال: «إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ» (الزمر (7)، وقال سبحانه وتعالى: «إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ» (ابراهيم (8)، كما قال في الحديث القدسي فيما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل أنه قال: ونورد الحديث بكامله تبركا به لعظمته وأهميته يا عبادي إني حرّمتُ الظُّلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أَطْعَمْتُه فاستطعموني أطعمكم. يا عبادى كلكم عَادٍ إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم. يا عبادي انكم لن تبلغوا ضُرّي فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو أن أوَّلَكُم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم أقول كنبيئنا محمد صلى الله عليه وسلم - ما زاد ذلك في ملكي شيئاً. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وانسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحدٍ منكم - أقول مثل أبي جهل، أو ابي لهب أو فرعون، أو النمرود، أو ابليس لعنهم الله ـ ما نقص ذلك من ملكي شيئاً. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألونى فأعطيت كل واحدٍ مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر. أعمالكم أحصيها لكُم ثم أوفيكم إيَّاها، فمَنْ

يا عبادي انما

هي

25