الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤على اختلاف مجالاتها - فلاحة الأرض، وتربية المواشى والدواجن وتوفير آلياتها ومقوماتها من أجهزة وطاقة، أو ثروة مائية بحفر العيون والآبار الارتوازية القريبة والبعيدة العمق بالنسبة للمياه الجوفية، أو بناء الحواجز والسدود المائية وصيانتها بالنسبة للمياه السطحية، وكذلك بالنسبة للتجارة من باب أولى وأحرى - سواء فى النطاق الضيق التفصيلي المحلى و نصف الجملة، أو فى نطاق أوسع على المستوى الوطنى والدولى تصديرا واستيرادا - وكذلك الامر بالنسبة لبقية المهن والحرف الصغيرة من صناعة تقليدية ونحوها، والخدمات الفنية الاجتماعية والتقنية - كل ذلك مجالات واسعة لاعتماد وتطبيق المضاربة الشرعية لتنمية واستثمار واستدرار الارباح للاموال ولليد العاملة المنتجة بعون الله وتوفيقه
الطريقة الثانية: طريقة الاتجار - عن طريق بيع المرابحة - أو الشراء باذن - وذلك أن يرغب أى شخص طبيعي أو معنوى، فردا أو جماعة - في الحصول واقتناء بضاعة ما من مواد مصنعة بعد للتجارة والاستهلاك، أو مادة أولية للتصنيع والتحويل، أو آليات للتجهيز وأعوزته الطاقة الشرائية الذاتية فيلتجئ الى هذا البنك الاسلامى أو بيت التمويل الاسلامى لتمويله وتمكينه من انجاز مشروعه دون الاشتراك معه فى ذلك المشروع - شركة مضاربة ونحوها، ودون اقراض له قرضا ربويا ولا قرض احسان شرعى تلك ثلاث طرق ممكنة قانونا وشرعا ـ مما عدا القرض الربوى - فيعمد الى الطريقة الرابعة وهي أن يتعهد
274