الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

الطريقة الرابعة: من موارد البنك أو بيت التمويل الاسلامي

شعر

عملية شراء وبيع العملات الاجنبية الصعبة أو غيرها، بعضها ببعض أو بالعملة المحلية، وتسمى عملية الصرف، كمبادلة الدينار الجزائرى بالفرنك الفرنسى أو بالدولار أو الفرنك السويسرى أو المارك الالمانى أو الجنيه الاسترليني أو الريال السعودي أو الدينار التونسى والدرهم المغربي وغير ذلك كما هو معروف لدى جميع البنوك العالمية، اذ يجعل لكل عملة بيع وسعر شراء بينهما فارق نسبي معتبر، هو ما يربحه البنك مقابل نشاطه وعمله، وضمانه، ولا مانع من ذلك ما اختلفت العملات فيما بينها، أو اختلف المتعاملان أو المتعاملون مع البنك اذ تصبح العملات كلها، بما في ذلك العملة المحلية بمثابة البضائع يباع بعضها بغيرها - لا بنفسها ـ بزيادة حسب ارتفاع أو انخفاض قوتها أو قيمتها الشرائية في الاسواق المالية الدولية وذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «اذا اختلف الجنسان فبيعوا كيف شئتم اذا كان يدا بيد» واليد فى هذا المجال ـ وفي هذا العصر - يقوم مقامه التحويل من حساب الى حساب عن طريق الجهاز الحسوب الآلى: 35

الطريقة الخامسة: طريق التحويل - تحويل المبالغ المالية من بلدة الى أخرى أو من قطر الى قطر - عن طريق الحوالات العادية أو البرقية أو … أو … مساعدة للناس واراحة لهم عن التنقل بأنفسهم حاملين أموالهم فى حقائبهم الخاصة وما قد يعرض لهم أو يتعرضون له من مخاطر الطرقات من غصب ونهب

278