الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

وسرقة وانتشال وسقوط. فلضمان كل ذلك واتقائه توضع هذه الاموال لدى البنك أو بيت التمويل الاسلامي - لدى فرع من فروعه - وليكن فى ميزاب - مثلا - ويراد تحويلها الى الجزائر العاصمة أو عنابة أو وهران أو باريس أو جده أو … أو … فاذا بالبنك بمجرد ان يتسلم تلك المبالغ المراد تحويلها من صاحبها، يبرق البنك أو يهتف أو يبعث «تيلاكس» الى فرعه حيث يراد تحويلها اليه - فتحول له في حينه ـ في يومه أو ساعته حسب الاستعجال المطلوب. ومقابل ذلك يتقاضى البنك أو بيت التمويل الاسلامى - من زبونه المحول - ثمنا رمز يا قارا معلوما مقابل الحوالة - كورقة أو برقية أو الفاكس - و مقابل عملية ضبط الحسابات والتسجيل ومقابل ضمان وصول المبلغ الى صاحبه، ولكون هذا المبلغ غير قابل للتضاعف والزيادة بمرور الزمن وهذا كأجرة قارة ثابتة وذلك هو الفارق المميز له عن الربا الذي يتضاعف أضعافا مضاعفة - بالزمن

الطريقة السادسة: الحسابات الجارية اذ يقوم البنك أو بيت التمويل الإسلامي كغيره من البنوك الاسلامية بدور الوكيل. الوسيط بين حرفائه قبضا وتسديدا للديون المترتبة بعضهم على بعض من جراء معاملاتهم بيعا وشراء وتصديرا واستيرادا يتولى القبض عن زيد لتسديد ديون عمرو عليه، ويعكس ويقبض أيضا من عمر و لتسديد ديون بكر أو زيد عليه وهي معروفة لدى المتعاقدين الحساب الجارى البريدى أو البنكي العادى.

جميع

مع

6

ويتقاضى البنك مقابل ذلك أيضا رسوما رمزية بسيطة مفروضة

279