الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

مقابل ضمانه، لا يزيد بمرور الزمن الا ان يكون رسما شهريا أو سنويا يتكرر بتكرر الشهور والاعوام. ومثل ذلك أو قريب منه أن يكترى خزانة لدى البنك وتحت ضمانه - فيتسلم الكارى مفتاح الخزانة - لقاء مبلغ مالى كرسم قار ثابت، عن الساعة أو اليوم أو الشهر أو العام - يودع فى الخزانة ما شاء من نقد او صيغة او متاع نفيس له - ويغلق خزانته محتفظا بالمفتاح عنده الى ما شاء من زمان، يأخذ من الخزانة أو يرد اليها أو فيها ما شاء، ومتى شاء ـ ويحتفظ البنك بمفتاح مماثل لحالات الطوارئ أو لحالة ضياع مفتاح الزبون فلا تتعطل ولا تضيع ودائعه - وهذا أيضا أمر أو طريق جائز لاستفادة البنك بعض المداخيل لتوفير أرباحه.

الطريقة الثامنة: احداث مشاريع استثمارية لتنمية ارباحه وارباح زبنائه يتولى هو تسييرها واستثمارها بالنيابة أو بالتوكيل لقاء أجرة يسددها لعمال يخصصون أن ينتدبون لذلك بما في ذلك مشاريع تجارية أو صناعية أو زراعية أو خدمات مصلحية ذات الانتشار أو الانتفاع الواسع كمشاريع الرى من عيون وسدود أو مشاريع النقل البرى أو البحرى أو الجوى، أو مشاريع التعمير والاسكان، أو الشبكة الكهربائية، توليدا أو توزيعا أو غيرها من الطاقات الحية من وقود البترول والغاز وطاقة شمسية ونحو ذلك، وكل ذلك جائز في البلاد الحرة في اقتصاد السوق، مستخدما فى ذلك كل ما يتجمع لديه من أرصدة

281