الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢مالية، من مؤسسيه أو حرفائه تحت ضمانه دون اعطاء أو أخذ أي نسبة ربوية مضمونة - مسبقا -.
ولو استعمل البنك كل تلك الطرق الانمائية لتوفيره أرباحه وأرباح زبنائه يتوقع ان يرتفع مردوده السنوى - النظيف الطاهر - بصفة تكاد تكون مطردة - وبنسبة معتبرة راضية مرضية، عند الله وعند مؤسسى البنك أو بيت التمويل الاسلامى وعند كل حرفائه الذين يتعامل معهم ويتعاملون معه على تلك الاسس الشرعية الاسلامية المرنة النبيلة
>>
توزع الارباح الناتجة عن الاستثمار المشروع»
قد لا يعتورنا شك فى نجاعة ونجاح هذه الطريقة الشرعية لاستثمار رؤوس الاموال ضمن وفى اطار بنك أو بيت تمويل اسلامى اذ التزم وتوخى الطرق المشروعة السليمة من عوامل الاحباط والمحق من سرطان الربا الذى قال الله في حقه: وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبَّا لِتُرْبُوا فِى أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللهِ، وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةِ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ» وقال: «يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ
)
وكذلك اجتناب حوامل المحق الاخرى من رشوة وخيانة واختلاس وسرقة وتسريب وتغرير بالناس بمختلف العقود المنهى عنها كبيع ما لم يضمن وما لم يملك، وربح ما لم يضمن و تعاطى المحرمات - أخذا أو عطاء - من مخدرات ومجالات الاستثمارات المحرمة
282