الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٣٥

وترشيدا لها ببيان ورسم طرق جمعها وسبل صرفها من جهة أخرى، حتى أصبح حفظ المال فى المنظور الشرعى من أهم المقاصد الشرعية ضمن الكليات الخمس، أو الست لا يقل مقصد عن مقصد، ولا يتفوق كلى من الكليات أو ينحط بعضها عن البعض فى الاعتبار الشرعى الا في حالات نادرة، ولاعتبارات ظرفية زمانية أو مكانية أو شخصية خاصة.

و هذه المقاصد الشرعية أو الكليات الخمس أو الست متفق عليها بين جميع المذاهب الاسلامية، بل بين جميع العلماء المسلمين على اعتبارها بدون خلاف، وهي روح التشريع الاسلامي كله من أوله إلى آخره بجميع أصوله وفروعه، من ألفها الى بائها كما يقال، وتلك هي:

1

2

1

3

اله

4

حفظ الدين.

حفظ النفس،

حفظ العقل

6

5

OS

6

—

حفظ المال،

حفظ النسل

حفظ العرض، ان اعتبر مستقلا عن حفظ النسل وهناك من يدمج أحدهما فى الآخر من حيث أنهما

متلازمان أو متكاملان

وبهذا يتبين لنا مدى اعتبار الشرع الاسلامي للمال ورفع درجته الى مرتبة النفس والدين والعقل من حيث وجوب حفظه

35