الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٦٦

1 الانسان بعمله ومجهوده - بدنيا أو عقليا أو فنيا + زائد

المال على اختلاف أنواعه وأصنافه وأشكاله = يساوى

الربح، الفائدة، النمو الازدهار، التطور، التحسن، ارتفاع الدخل القومي أو الوطنى أو الفردى أو الجماعي أو العالمي، ولا فضل لاحد العنصرين على الآخر ولا غنى لاحد العنصرين عن الآخر بحال من الاحوال. وكل من زعم غير ذلك فقد جهل، ومن ادعى غير ذلك فقد ضل وغوى وكابر الحقيقة والواقع

IPLI

بعد تقرير هذه الحقية الواقعية الكبرى في عالم الاقتصاد نطرح المحور التالي وهو أيضا جد مهم فى حياة الانسان كله وهو السؤال التالي: ما هو أساس تفاعل أو تكامل المال والعمل للحصول على الفوائد والارباح، وما أساس توزيعها بين الطرفين أو العنصرين المتكاملين أو المتفاعلين المشتركين في ذلك؟؟؟

الجواب عن هذا السؤال جد مهم وهو أصل أصيل في حياة الانسان عامة والمسلم خاصة في أمور معاشه ومعاده، عباداته

ومعاملاته ان من أهم ما يقرره علماء النفس والتربية وعلماء الاخلاق وعلماء الاجتماع وعلماء التشريع السماوي والوضعي أن الانسان ينزع في سلوكه وتصرفاته ويندفع في أعماله كلها بوازع أو بدافع الخوف والرجاء والرغبة والرهبة، الرغبة في خير يجلبه لنفسه أو لمن يعز عليه ويتصل به من قريب أو بعيد

66