قبسات من الهدي النبوي في أحدث المعاملات محمد بن بابه الشيخ بالحاج

قبسات من الهدي النبوي في أحدث المعاملات

الجزء ١ · صفحة ١٥١

بجواز وحلية مثل هذا التصوير الشمسي الذي لا ظل له كما يقول البعض؟ ألا لا يجوز لمسلم أن يفتي بجواز مثل هذا إلا من فتنه الشيطان في دينه وابتلاه في عقله وآخرته! ومثل هذا يقال أيضا فيما زعم أنه اتخذ للتعليم من تجسيد الأعضاء التناسلية البارزة الخارجية والداخلية الباطنية للجنسين الذكر والأنثى- على أن تعرض للطلبة إما على السبورة اللوح - في قاعة القسم، أو على شاشة التلفزة في قاعة المحاضرات الخاصة بالفتيان والفتيات مزدوجين بدعوى التعلم على الطريقة السمعية البصرية فإذا بالطلبة والطالبات بعد نهاية الدرس أو المحاضرة يخرجون مثنى مثنى غالبا ينتحون بعض الخلوات هنا وهناك! …

ألا لا نشك بل نجزم أن الإسلام لا يسمح بذلك بصفة عامة، وإن كان ولا بد من اعتماد هذه الطريقة السمعية البصرية فلتكن بعد فصل الطلبة عن الطالبات وهذه أمنية الشعوب الإسلامية لو فقهت الحكومات مقاصد الشريعة وقيمها وأذعنت لتعاليم الإسلام وأوامر الله ورسوله فتخلت عن التعليم المزدوج بين الذكور والإناث عامة، وبصفة خاصة بعد سن المراهقة للجنسين، بداية من المرحلة المتوسطة فما بعدها.

وأختم هذه النقطة - نقطة التصوير - برواية واقعة حال ولها أكثر من دلالة، ورد علينا في جنوب الجزائر عالم من علماء الإسلام في المشرق العربي والعالم الإسلامي، فاستقبل بما يليق به وبمقامه العلمي في المدرسة كمؤسسة علمية تناسب أهل العلم، ومن طرف أساتذة ومعلمين بها، وعند التعارف عرف أحد المعلمين بأنه معلم ومصور، فقال هذا العالم:

الله لله لا يريح رائحة الجنة لا يريح رائحة الجنة. فقيل له: يا شيخ إن

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

-150 -