قبسات من الهدي النبوي في أحدث المعاملات
الجزء ١ · صفحة ١٦٤يبدو أن مثل هذه العملية لا محذور ولا حرج فيها شرعا إذا دعت
إليها ضرورة ملحة من ابتغاء الولد بينهما، وعن تراض منهما، بدل المفارقة بالطلاق أو اتخاذ ضرة ثانية مضارة للزوجة الأولى ولا تغني عنها شيئا، علي أن تتم العملية على أيد أمينة نزيهة تتم على مرأى ومشهد من الزوجين للتحقق من صحة نسبة اللقاح إليهما بصفة قطعية لا يحتمل تبديلا ولا تغييرا ولا اختلاطا
ومما يتصل بهذه الوضعية المؤلمة باعتبار ما وصل إليه العلم مما طالعتنا به بعض الكتب والمجلات والنشريات العلمية الحيوية ما سمى بالأرحام المأجورة أو أرحام للإيجار حيث توجد بعض حالات زوجية
شدة
غريبة غاية الغرابة باعتبار وإن كانت في بعض العقول العلمية فطرية عادية، أن يوجد زوجان متأهلان للإنجاب لما يتصفان به من إخصاب في نطاف الزوج ومبيض المرأة، غير أن أن وضعية رحم المرأة أو حوضها لا يحتمل الجنين حتى يكتمل نموه ويولد خلقا أو طفلا كاملا، ومع تعلق أحدهما بالآخر إلى حد الهيام به وعدم السماح بمفارقته أو استبداله أو إشراك الزوجة بزوجة أخرى، وشدة حرصهما على إنجاب ولد يكون خلفا لهما وعقبا، فإذا بالعلم يكتشف ويثبت أن في الإمكان أن يؤخذ نطاف الزوج بحيواناته المنوية ويتحقق من نسبته إليه قطعا، وتؤخذ بويضة المرأة الزوجة المخصبة ويتحقق من نسبتها إليها قطعا يقينا، فيمزج أحدهما بالآخر وتلقح بويضة الزوجة بحيوان منوي لزوجها في أجهزة خارجية خاصة، ثم تغرز النطفة الأمشاج المختلطة النطفة الأمشاج المختلطة في رحم امرأة أجنبية تنتقى لذلك بعد التحقق من براءة رحمها وسلامة صحتها وأخلاقها مع تأيمها وعدم اتصالها بأي رجل شرعي أو غير شرعي، فتستأجر لحضانة هذه
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner
- 163 -