قبسات من الهدي النبوي في أحدث المعاملات
الجزء ١ · صفحة ٤٦فالاستثناء بعد تلك المتعاطفات راجع إليها كلها جميعا على التحقيق عند الأصوليين، وكذلك التفتير الكهربائي الذي يسلط على بعض الأنعام الآبدة الشرسة، كالثيران إذا عاينت الدم والموت في المذابح أو المسالخ الكبرى فتهيج وتصبح كأوابد، الوحش فإنها تسلط عليها شحنة كهربائية مناسبة تفترها دون أن تميتها ليتمكن من ذبحها فمثل هذا جائز ولا يعتبر الفتور موتا أو مفارقة للحياة.
-5) بغير ذكاة شرعية: بأن مات حتف أنفه بسبب من الأسباب دون
قصد المكلف إماتته أو كان بقصد لا
من يعتبر
قتله ذكاة.
والذكاة الشرعية كما سبق تعريفها يمكن تحديدها أو تصنيفها إلى
الحالات التالية:
أصناف الذكاة الشرعية الاختيارية والاضطرارية:
أولا: الذكاة الاختيارية: التي يتمكن فيها المذكي من تذكية نعمه أو حيوانه الجائز الأكل، وهو في متسع من أمره وحاله زمانا ومكانا، متحكم في الحيوان غير شارد ولا، آبد موفور الوسائل وأدوات التذكية، فهذه تنقسم إلى قسمين أو صنفين:
1 - ذبح 2 - نحر.
-1) أما الذبح فقد وضع له الفقهاء تعريفا دقيقا مضبوطا بعدة
قيود وشروط، فقالوا:
الذبح الإختياري: هو قطع الحلقوم والمريء والودجين من الحيوان الجائز أكله على يد مسلم ذكر عاقل حر بالغ، بمدية حادة طاهرة، غير ظفر ولا سن ولا مرو غير فاصل الرأس عن الجسد، مستقبلا بها
- 45 -
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner
4