قبسات من الهدي النبوي في أحدث المعاملات
الجزء ١ · صفحة ٦٦الكتاب» في الجزية والخراج والذبائح ونكاح نسائهم إذا كانوا ذميين تحت حكم المسلمين، وسلطانهم وكل ذلك توحيدا لقوى الإيمان وطوائفها جبهة واحدة لتقف في وجه الإلحاد العقائدي الذي ينكر إنكارا كليا عالم الغيب، ووجود أي خالق أو مؤثر في الكون بالإيجاد والإعدام
والتسيير؟؟؟.
أما
عن
تحديد ذبيحة أهل الكتاب فلم نتعبد فيها بكيفية معينة، فهم
أدرى بذبيحتهم ولا يقولن قائل أنهم قد بدلوا فيها وغيروا، لأن ذلك
التبديل والتغيير وأشد
منه -
مدخول عليه من قبل، وهو معروف عنهم
من قبل نزول القرآن وأثناءه، بدليل قوله تعالى: (يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَوَاضِعِه) (المائدة: 13) أو قوله: مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ} (المائدة: 41) ومع ذلك أذن الله لنا في أكل ذبائحهم ونكاح نسائهم، كما أننا لو أخذنا بالاعتبار أن تبديل الناس سلوكهم عما كانوا عليه في عهد أنبيائهم ورسلهم مؤثر في تغيير الأحكام لحكمنا بتغير كثير من أحكام المسلمين فيما بينهم ضرورة أن حالتهم اليوم قد تغيرت تغيرا جذريا عما كان عليه الرسول وصحابته، خاصة استفحال كبيرة ترك الصلاة، وانتهاك حرمة، رمضان وتضييع الزكاة، وانتشار المواخر والمعاهر في كثير من البلاد التي كانت مسلمة بالحق، وأصبحت تنتمي للإسلام بالاسم وحكم التاريخ، ومع ذلك فإن ذلك لا يؤثر في تغيير الحكم بالحلية على ذبيحة كل المسلمين على اختلاف مذاهبهم ومناكحة نسائهم، والتوارث فيما بينهم، مع احتمال قوي أن كثيرا ممن يتولى الذبح والنحر بصفة شخصية أو بصفة آلية كما هو الواقع اليوم كثيرا ما يذهل عن التسمية أو لا يدري وجوبها وشرطيتها، وكذا الأمر بالنسبة لأهل الكتاب لسنا متعبدين
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner
- 65 -