شخصية الأئمة الرستميين من خلال كتابي ابن الصغير وأبي زكرياء الورجلاني
الجزء ١ · صفحة ٧٠الفصل الثالث: شخصية الأئمة الرستميين من خلال أبي زكرياء
إمامهم، فردوها إلى المشرق ". ولما حضرت منية عبد الرحمان بن رستم، جعل شورة الإمامة في
سبعة من النفر.
المطلب الثاني: عبد الوهاب بن عبد الرحمان بن رستم
أ) مبايعته بالإمامة:
لما توفي عبد الرحمان حُصر الإختيار لأهل الشورى في سبعة من أهل الفضل والصلاح
نفر صنيع عمر بن
الخطاب، رضي
والدراية، قال أبو زكرياء: "لما حضرت وفاة عبد الرحمان، رضي الله عنه، جعلها شورى في سبعة الله عنه، أحدهم مسعود الأندلسي، وكان رجلا فاضلا، فقيها وورعا من شيوخ المسلمين، ومنهم أبو قدامة يزيد بن فندين اليفرني ورجل) يقال له عمران بن (مروان الاندلسي، وعبد الوهاب بن عبد الرحمان، وأبو الموفق، سعدوس بن عطية، وسكر بن صالح
الكتامي، ومصعب بن سدمان
211.
"
بقي الناس مترددين في اختيارهم إلى أن وقع اتفاقهم على عبد الوهاب، بعد تخفي وهروب مسعود الأندلس فبويع عبد الرحمان بيعة عامة، حيث قال أبو زكرياء: "وبايع الناس بعد ذلك بيعة عامة فحملوه إلى دار الإمامة، فلم يختلف عن بيعته أحد، ولم ينقم عليه أحد في أمور حكمه ولا
في خصومه
311
1 ـ أبو زكرياء: السيرة، ص 54. انظر الدرجيني: طبقات، ج 1، ص 45_46. الشماخي: السير، ج 1، ص 125_126. سليمان الباروني: المرجع السابق، ص 114_122. عثمان الكعاك: المرجع السابق، ص 129. سعد زغلول: المرجع السابق، ص 303_304. حسين حمود: تاريخ المغرب في العصر الإسلامي، دار الثقافة لنشر، القاهرة، 2002 م، ص 326 - 327. 2 ـ أبو زكرياء: السيرة، ص 54_55. الدرجيني: طبقات، ص 46. عثمان الكعاك: المرجع نفسه، 129. 3 - أبو زكرياء السيرة، ص 56. الدرجيني: طبقات، ج 1، ص 45. أنظر الشماخي: السير، ص 129_139. سليمان الباروني: المرجع السابق، ج 2، ص 134. عبد الله الباروني: مختصر تاريخ الإباضية، ص 38. عبد العزيز سالم: المرجع السابق، ص 464.
53