115. ما بهذي السوق يشرى يوسفي
الجزء ١ · صفحة ٦برغش بن سعيد إلى إجراء المياه من الريف إلى البلاد، فدعا بالمهندس الشيخ محمد بن سليمان الخروصي، وأقام على التخطيط للمشروع وتنفيذه ثلاث سنوات تقريبا، وأجرى الماء في سواق من الصاروج من مسافة تبعد عن البلد أربعة أميال من المكان المسمى (المتوني) شمال زنجبار، ووزعه على البيوت في أنابيب من حديد، وفرح الناس بوصوله سنة 1298 هـ/ 1881 م، وكانوا يسمونه الفلج (3)، وهو في الحقيقة أول شبكة مياه بالطرق العصرية، نَفَّذَها مهندس عماني، ولهذا المهندس إبداعات أخرى لم تُدَوَّن.
وقرأتُ في أعداد مختلفة من صحيفة (الفلق) أن السيدة سعاد بنت سعيد بن سيف المعمرية أنْهَتْ جميع مراحل الدراسة من الروضة إلى الجامعة (الدبلوم) في مصر، ثم ابتُعِثَتْ إلى إنجلترا فنالت شهادة (البكالوريوس) في علوم التدبير المنزلي. وعادت إلى مصر لتكمل وظيفتها التعليمية وتترقى في المناصب، وعُينت برتبة «ناظرة في إحدى مدارس البنات لحكومة مصر، كما كلفت بإعداد منهج دارسي ليُطبع ويُعتمد في تدريس مادة التدبير المنزلي (4).
(3) انظر: جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار؛ تأليف: سعيد بن علي المغيري (ت 1381 هـ). ط 5: 1438 هـ/ 2017 م. وزارة التراث والثقافة/ سلطنة عُمان. ص 314.
انظر أخبارها في: قِصَّةُ نجاح (أُنْمُوذَج إسهام المرأة العُمانية)؛ بقلم: سُلطان بن مُبارَك بن حمد الشَّيْبَانِي. سلسلة: مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الرابعة). الطبعة الرقمية الأولى: رجب 1443 هـ / فبراير (شباط) 2022 م. محبوب للنشر الرقمي- مسقط/ سلطنة عُمان.
35 صفحة.