115. ما بهذي السوق يشرى يوسفي
الجزء ١ · صفحة ٧وقرأتُ في صحيفة (الفَلَق)؛ العَدَد (504) الصَّادِر يومَ السَّبْت: 15 رجب 1357 هـ/ 10 سبتمبر 1938 م؛ أنه في سنة 1349 هـ/ 1930 م أو حوالي ذلك حَضَرَ إلى زنجبار جناب الدكتور علي بن سعيد بن سيف [المعمري] (5) الحائز على درجة: M.B.، CH.B. من جامعة Birmingham؛ ويُعَدُّ أول طبيب عُماني متخصص، وهو حفيد المرحوم سليمان بن ناصر اللمكي»، ومكث زهاء ستة أشهر يبحث عن عمل، ثم عُرضت عليه وظيفة فنية لا علاقة لها بتخصصه، ولم يَمُرّ وقت طويل حتى تم تعيين طبيب إنجليزي في خدمة الحكومة، فسافر الدكتور علي مُغَاضِبًا إلى إنجلترا واشتغل هناك وما زال في عمله إلى تاريخ صدور الصحيفة.
وقرأتُ في (الفَلَق)؛ العَدَد (612) الصَّادِر يوم السبت: 25 شعبان 1359 هـ / 28 سبتمبر 1940 م؛ الخبر التالي: وصل على ظهر الباخرة آل سعيد من ممباسة في يوم الأربعاء الدكتور سعود بن محمد الخروصي طبيب الأسنان
كلية بيروت
الحائز لشهادة الدكتور في جراحة الأسنان بيروت [الأمريكية]،
من
وكان وصوله من بيروت على طريق، العراق، عمان، الهند، سيلان. وقد علمنا أن جنابه سيباشر أعماله كطبيب لدى الحكومة، ولن يسعنا إلا أن نبدي شكرنا للحكومة التي ساعدت في تعليم هذا الوطني، وكم نكون سعيدين الأمة سعيدة إن نهجت الحكومة على هذه الخطة مرة بعد أخرى.
وتكون
وجنابه أوَّلُ طبيب أسنان وطني».
(ه) أخو السيدة سعاد المتقدم ذكرها.