ما بهذي السوق يُشرى يوسفي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

115. ما بهذي السوق يشرى يوسفي

الجزء ١ · صفحة ٨

وقرأتُ في صحيفة (الفَلَقِ)؛ العَدَد (676) الصَّادِر يومَ السَّبْت: 1 ذي الحجة 1360 هـ / 20 ديسمبر 1941 م؛ الخبر التالي: «بلغنا - والجذل ملء جوانحنا - أن السيد غالب بن برغش؛ الذي تلقى علم القانون بالمدارس الراقية، ونال شهادة المحاماة بإنجلترا، قد غادرها عائدًا إلى خدمة وطنه زنجبار، فنحن اليوم نرحّب بأول محامٍ عربي تفتخر به العروبة بزنجبار» (6).

وهذه الصحف نفسها التي أنقل منها هي بحد ذاتها نقلة حضارية معتبرة للعمانيين، فَتَحَ بابها الشاعرُ الكبير أبو مُسْلِم البهلاني سنة 1329 هـ 1911 م بصحيفته النجاح»، وبرَعَ فيها مِنْ بعده عدد من أصحاب الأقلام العبقرية الرائدة (7).

وقد رَصَدَ السيد سيف بن حمود بن فيصل آل سعيد (ت ليلة عيد الفطر 1382 هـ/ فبراير (1963 م في صحيفته النهضة) الصادرة بتاريخ 22 شوال 1373 هـ / 1954 م جوانب حضارية أخرى من هذا القبيل، في مقال له بعنوان «تاريخ ما أهمله التاريخ».

والسيد سيف بن حمود نفسه – في مقال له جميل بعنوان «في طريقي نحو الغاية»؛ جعله افتتاحية العدد 22 و 29 شعبان و 7 رمضان 1372ھ/ 7 و 14 و 21 مايو 1953 م، من صحيفته (النهضة) - يقول: «عندما عزمت على خدمة

) هكذا ورد اسمه صحيفة الفلق، ويبدو أن المقصود غالب بن خالد بن برغش؛ حسب سجلات مجلة: The Law Times الصادرة في بريطانيا. سعت بريطانيا - مُدعية الحضارة الزائفة - إلى محاربة أغلب الصحف الوطنية العُمانية الصادرة بزنجبار، على امتداد نصف قرن أو يزيد.