بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود
الجزء ١ · صفحة ٣٨في التخذير منْ مَدَارِسِ النصارى
والخصم لا يخفى عليك حاله حيث انقلب سلب الممالك باحتيال قد علمتم ما سلب وأتى يُخادعكم فقلتم إنه الخل المحب يتم وبات ينوشكم بمكائد لم تحتسب شعواء دس إليكم تحت الليالي والحجب مَنْ همَّ أن يصطاد مَنْ لم يخشه مكرا وقب أيبركم ولديه أخبار الأوائل تكتتب كم وقعة تركت جماجمهم هشيما محتطب کم عرصة تركت ملو كهم عبيدا للعرب كم غزوة تركت ذخا ئرهم غنائم تُنتَهَبْ ــون مع هذا وداد أو صفاءٌ مُرتقب يبر خصم خصمه وله الأمور كما يُحب ما خلفت أسلافكم إلا الكتائب والكُتُب
وسياسة تذر البعيد من المعالي مقترب وبسالة يهتز منها الخصم رعبًا مُضطرب لا بالخدائع حربُهُم والمكرُ ما كان السبب لكنه ضرب يُطير الهام طيران السحب وترى الأكف به تساقط مثل أوراق تُحب
وترى الدماء به تصبّ كمثل غيث مُنسكب وترى المهند فيه يلمع مثل برق من كثب مع قلة منهم وخصمهم كأرمال الكتب فغدوا نجوما يهتدى بهم من العليا طلب
ا في (ب) و (هـ): "ينسكب".
38