بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود

الجزء ١ · صفحة ٨٠

في السَّبب الذي دخل به النصارى بلاد الإسلام

مَنُوط بوجودِ الشَّمس، فحيث لا تُوجد الشَّمس لا يُوجد النَّبات ولا الحيوانات لِفَرطِ

البرودة.

وقال الحكماء: النَّاسِ تَبع لإمامِهِم في الخير والشر “. وقال أبو حازم الأعرج:

الإمام

سوق، فما نَفَقَ عنده جُلِبَ إليه“.

ولما أتي: عمر بن الخطاب

الله عنه

رضي

بتاج کسري وسواريه، قال: إنَّ الذي

أَدَّى هذا لأمين. قال له رجل: يا أمير المؤمنين، أنت أمين الله، يُؤَدُّونَ إِليكَ ما أَدَّيتَ إلى الله تعالى، فإن رتعت 2 رَتَعوا. 3

ومن أمثالهم في هذا قولهم: "إذا صلحت العَيْن صلحت سواقيها. وقال الأصمعي: يقال: صنفان إذا صلحا صلح الناس: الأمراء والفقهاء “.

واطلع مروان بن الحكم على ضيعة له بالغُوطة، فأنكر منها شيئًا، فقال لوكيله: ويحك! إني لأظنك تخونني. قال: أتظن ذلك ولا تستيقنه قال: وتفعل؟ قال: نعم والله، إني لأخونك، وإنَّك لتخون أمير المؤمنين، وإنَّ أمير المؤمنين ليخون الله؛ فَلَعَن الله شرَّ الثلاثة. وكانَ مَروان يومئذ عاملاً لمعاوية على المدينة.

بينما المنصور في الطواف بالبيت لَيْلاً إذ سمع قائلاً يقول: اللهمَّ إنِّي أشكو إليك ظهور البغي والفَسادِ في الأرض، وما يحول بين الحَقِّ وأهلِه مِنَ الطَّمع، فجزع المنصور،

بن بن عبد ربه الأندلسي، دار الكتب العلمية، ط 1، ج 1، ص 31.

انظر: العقد الفريد، أحمد

محمد

رتعت: تنادمت عن حقوق الله.

المصدر السابق.

4 المصدر السابق.

6

المصدر السابق. في العقد الفريد: "فخرج".

80