قصيدة؛ وقائلة ما ذا السهاد الملازم سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

5 - قصيدة؛ وقائلة ما ذا السهاد الملازم

الجزء ١ · صفحة ١٠

#منشورات

نَبَذْتُمْ كتاب الله خَلْفَ ظهوركم

وعُدتم إلى طاغوتكم تتحاكم وا]

تركتُمْ قِتَال المُلْحِدِينَ وحزبهم

وأُبْتُمْ إلى إخوانكم تتحامُوا

وما هذه إلا مكية شاني

سَيَبْرَأُ لَمَّا ليسَ يُغْنِي السَّلاوُمُ

بَلَى إِنَّ هذي نَخوةٌ جاهِليَّةٌ

لَهَا ظُلُمَاتُ في الصُّدُورِ دَوَاكُمُ

فليتَكُم إن لم تُرَاعُوا حُقُوقهم

أَتَيْتُم بحق الجار أينَ المَحَارِمُ

وأين الدواوين التي في صدوركم

من الذكرِ قِدْمًا قد عَفَتْهَا الرَّوَاسِمُ

ومذ غَضَتِ الأجْفَانُ عن نِيرِ الهُدَى

وما خاصمت في الله تلكَ الصَّوَارِمُ

فياليتهاما رَوَّعَتْ قلبَ مُؤْمِنٍ

ومرت بإغماد لها تتلازم

وتعظمُ من ذَنْبِ العَظِيمِ صَغيرَةُ

وتَصْغُرُ من ذَنْبِ الصَّغيرِ العَظَائِمُ