5 - قصيدة؛ وقائلة ما ذا السهاد الملازم
الجزء ١ · صفحة ٩#منشورات
هو العار كل العار أين عُقُولكم
وقد عرفته عُرْبُهَا والأعَاجِمُ
وهذا إمام المسلمينَ مُحمَّد
وأصْحَابُهُ فيكم هُدَاةٌ مَعَالِمُ
هُمُ الخلفاء الرَّاشِدُونَ عليكُمُ
خَوَافِيكُمُ نحو العُلَى والقَوَادِمُ (1)
بهم تُرْحَمُوا في النَّازِلاتِ من السَّمَا
إذا رَمَتْ بالبَعْضِ منها العَوالِمُ
هُمُ حِصْنُكُم من كل سُوءٍ وشِدَّةٍ
هُمُ غَوْتُكم والله بالغوثِ راحِمُ
هُمُ السُّلَّمُ المرقى إلى العَرْشِ تجدكم
إذا نُصِبَت للمُرْتَقين السلالم
بحي على طرق الفلاح نداهم
وأنْتُمْ على طرْقِ الهَلَاكِ تزاحم وا]
تدا برتُمُ عنهم وصِرْتُمْ أَشِدَّةً
عليهم فما هذا العمى والتَّصَامُمُ
(1) القَوَادِمُ: مُقَدَّمُ ريش الطائر، والخوافي ضِدُّها.
٩ / ١٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.