5 - قصيدة؛ وقائلة ما ذا السهاد الملازم
الجزء ١ · صفحة ٨#منشورات
فيا لبني القرآن أين كتابكم
وما هو وصاكم به يا أَكَارِمُ
العمري لقد وصى ببر أبيكُمُ
وأُمَّكُمُ والبَرُّ حَقٌّ مُلازِمُ
وطاعة أهل الأمر منكم فَريضَةً
إذا قام بالأمر الإلهي قائم
وأُوصِيكُمُ بالجار والجارُ حَقَّهُ
أكيد ولو أنَّ المُجَاوِرَ ظَالِمُ
عُمان هي الأُمُّ التي أنتم لها
بنون ومنكم وجهها اليوم كالمُ (1)
تَرَبَّيتُمُ في حِجْرِها ورَضَعْتُمُ
مراضعها لم تَفْطِمنكم فَوَاطِمُ
تُجَازُونَها سُوءًا وتؤذُونَ صَحْبَها
و وترضون من في حقها هو جارم (2)
وما ذاك من فعل الأخَاير إنَّها
قِيَادَة ديوث من الخير عادِمُ
(1) كالم؛ أي مكلوم ومجروح.
(د)
(2) الجارم: القاطع.
٨ / ١٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.