خطبة عيد الأضحى
الجزء ١ · صفحة ١٢12
خطبة عيد الأضحى
الْمَلَائِكَة سَبْعُونَ أَلْفًا، مَا نَزَلَ أَحَدُهُمْ قَبْلُ إِلَى الْأَرْضِ وَمَنْ كَانَ لَهَا
1010
إلفا، وفيهم جبريلُ بعمامة من استبرق يمدحه، ونَزَلَ النَّبي صلى الله عليه وسلم فِي
01/ 0
مضجعه يسويه، ويضرحه ذَلكَ ضَمَّتْهُ الْأَرْضُ ضَمَّةَ اختلفت بهَا
ومع
أَضْلاعُهُ عَلَى دَيْدَنِهَا فِي كُلِّ ميت، ولَوْ اشْتَدَّتْ طَاعَتَهُ وَعَرَ ارْتِفَاعُهُ، أَوْ لَمْ يُكَلِّفُ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَنْبُ سَلَفٌ.
ه و
10
طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الله مُصلِّيا فِي الْمِحْرَابِ، وَكَانَتْ
الْمَحَارِيبُ مَفْتُوحَةً إِلَى خلافة عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، إِلَّا أَنَّهُ إِمَامٌ عَادِلٌ
كأنه
في
ه و
الْعَدْلِ عَزِيزٌ، فَأَمَرَ بِنَائِهَا مَسْدُودَةً، كَمَا هِي إِلَى الْآنَ
0
و
مَعْهُودَةً، وَذَلِكَ مِنَ الله عَدْلٌ إِذْ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالاً مِنْ ذَرَّةٍ.
واشهد
أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شَهَادَةَ مَنْ شَرَحَ اللهُ بهَا لِلْإِسْلامِ صَدْرَهُ،
ريد
وَأَحْمَدُ اللهَ الَّذِي خَضَعْت لقضائه الرِّقَابُ، وَعَلَى نَبِيه سَيِّدِنَا مُحَمَّد
هور
أَنْزَلَ بَيَانَ الْخَطَأ والصواب، وَحَرَّمَ الغيبة في حق الموقوف فيه
وَالْمُتَولَّى، فَإِنَّهَا كَاكل لَحْمه نَيَا أَوْ قَدِيدًا أَوْ يُصْلَى، وَلَا غَيْبَةَ لِفَاسِقِ إِلَّا
و
أَنَّهُ لَا يَحْسُنُ فِيهِ التِّكْرَارُ إِلَّا لِدَاعِ شَرْعِي، كَإِرَادَةِ أَنْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ
وَالطَّمَعُ فِي الاِزْدِجَارِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي خُطْبَتِهِ حَجَّةَ الْوَدَاع