خطبة عيد الأضحى
الجزء ١ · صفحة ١٣قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش
13
(إِنَّ دماءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
في شهركم هذا في بلدكُمْ هَذا ألا هل بلغت).
وَإِيَّايَ أُوصِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَبَدَأُ فِيهِ بِنَفْسِهِ وَتَنَى بِمَلَائِكَةِ قُدْسه ا
وختم بجِنهِ وإِنسِهِ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَيْكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اللَّه يَتَأَيُّهَا
الذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، وَمَنْ ضَاعَ مِنْهُ
01/
الْعُمُرُ، وَكَانَ عَلَى آخِرِهِ فِيمَا لَهُ يَظْهَرُ، فَلْيُكْثِرِ الصَّلاةَ وَالسَّلامَ عَلَيْهِ
ويد
و رو
و
كلما ذكر أو لم يذكر، يفتح له باب التخلص مما مضى ومر، وهو
روليک
و-- وو
الَّذِي انْشَقَّ لَهُ الْبَدْرُ وَرَدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ بَعْدَ غُرُوبِهَا إِلَى مَحَلَّهَا وَقَتَ
20110
الْعَصْرِ، لِيُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرِ الْإِمَامُ عَلِيَّ، إِذْ فَاتَتُهُ لِاسْتِغَالِهِ بِأَمْرِ خَيْرِ نَبِيٍّ
شهر
و
وولي، والدنيا دار ممر ولو تخيلَ لَكَ أَنَّهَا دَارُ مَقَرْ، وَإِنَّمَا الْمَقَرُ الدَّارُ الْآخِرَةُ فَخُذْ لَهَا وَاعْمُرهَا مِنْ هَذِهِ الْغَابِرَةِ، وَهِيَ عَلَى أَبْنَائِهَا بِالْحَدَاعِ تَصُولُ، وَهَلْ رَأَيْتُمْ ظلاً لا يَزُولُ، أَوْ دَارَ بُنيَتْ عَلَى الْمَوْجِ، أَمَا رأيتُمُوهَا تَقْتُلُ مِنْهُمْ فَوْجًا بَعْدَ فَوْحٍ، وَعَرَضَ الْآنَ قَوْلُ أَقُولُهُ: هُوَ أَنَّ الْوَاحِبَ عَلَى الْمُكَلِّفِ أَنْ يُقَدِّمَ فِي التَّعَلُّمِ مَا هُوَ بِحَالِهِ أَلِيقُ وَأَحْرَى،
و
0 6 0 0