خطبة عيد الأضحى
الجزء ١ · صفحة ١٨18
خطبة عيد الأضحى
و
وَاسْتَكْمَالُ أَعْضَاءِ الْأَبْدَانِ، وَلَا يَضُرُّ قَطع فِي الْآذَانِ، وَلَا تَنَاثُرُ بَعْضِ
الْأَسنان، ولا مرض أو عرج أو عور بلا تبيان.
011
أَوْ
010
0800
وليست الضحايا أو الْهَدْي بوَاجِبَة بَلْ ذَكَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقَرْءَانِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرِّ الكوثر: 02] أَي الضَّحِيَّةَ، وَلَا تَحِبُ إِلَّا عَلَى قَارِنٍ أَوْ مُتَمَتِعِ أَوْ مُحَصَرٍ، وَلَا يَجْزِئُ الدَّاحِنَ مِنْهَا وَهُوَ مَا اتَّخِذَتْ لِلْبَيْتِ فَهُوَ فِيهِ سَاكِنٌ، وَسَنَهَا نَبِيُّ الرَّحْمَانِ، وَعَلَّمَنَا مَا لَمْ نَكُنْ نَعْلَمُ، وَكَانَ الْكَبْشُ أَفْضَلُ في الضَّحِيَّة لأَنَّهُ قُديَ به اسْمَاعِيلُ، جَاءَ به الجنَّة جبْرِيلُ، وَالْإِبِلُ فَالْبَقَرَ فِي الْهَدْيِ أَفْضَلُ لِأَنَّهَا أَعْظَمُ حِسْمًا
وَثَمَناً وَأَجْزَلُ، وَذَلِكَ مَذْهَبْنَا أَجَلُّ الْمَسَالِكِ وَمَذْهَبُ مَالِكِ، وَقِيلَ:
و
و و
الْإِبل والبقر أفضل مِنَ الْعَنمِ فِي الضحِيَّةِ والهَدْيِ جَمِيعًا.
حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (مَنْ ضَحَى ضَحِيَّةً فَإِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ ومن
---
وَجَدَهَا عَلَى رَأْسِ الْقَبْرِ وَشَعْرُهَا وَقَرْنَاهَا ذَهَبٌ وَعَيْنَاهَا يَاقُوتٌ، فَتَقُولُ لَهُ: أَنَا ضَحِيَّتُكَ ارْكَبْ مِنّي الظَّهْرَ، فَتَطِيرُ بِهِ إِلَى ظِلِّ الْعَرْشِ أَرْضِ الْمَحْشَرِ. وَباقِي ضَحَايَاهُ حَسَنَاتٌ عِنْدَ اللهِ ذُحْرٌ، وَبِكُلِّ