خطبة عيد الأضحى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الأضحى

الجزء ١ · صفحة ١٩

قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش

10/

19

اور س

شَعْرَةٍ مِنَ الصَّحِيَّةِ وَالْهَدْيِ عَشْرُ حَسَنَاتِ، وَمَحْوُ عَشْرِ سَيِّئَاتِ، وَتُنَحِي

ده

وو

صَاحِبَهَا مِنْ شَرِّ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا، وَتُورِثُهُ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى.

عَنْ عَلِي ابْنِ طَالِبٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وفدًا مرم: 85] أَنَّ الْوَفْدَ الرُّكْبَانُ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَبَعْضُهُ فِي صَحِيحِ﴾ الربيع رَحِمَهُ اللهُ أَنَّ رَسُولَ الله الا الله ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذَبَحَهُمَا بيده واضعًا عَلَى صِفَاحهما قَدَمَهُ، وَلَمَّا أَرَادَ ذَبْحَ الْأَوَّلِ قَالَ: بسْمِ اللَّهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَلَمَّا أَرَادَ ذَبْحَ الثَّانِي قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا لِمَنْ شَهِدَ لِي بِالتَّبْلِيغِ وَأَشْهَدُ لَهُ بالتصديق وَلَقِيَ اللَّهَ وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا)، وَقَالَ: (لِأُمِّتِي مَا عَمِلَتْ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا عُمِلَ لَهَا .. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ ضَحَى عَنْهُ الْبَشير النَّذيرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير.

وَعَنْهُ الله: (مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَفْضَلُ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، قُلْتُ: وَلَا سِيمَا إِنْ كَانَ فِي الْمَالِ ذَا عَدَمٍ، وَأَنْهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بأَخْلاَفهَا وَأَشْعَارِهَا وَذَلكَ إِذَا كَانَتْ مِنَ الْمَالِ الْحَلَالِ، مَنَ