خطبة عيد الأضحى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الأضحى

الجزء ١ · صفحة ٢٠

20

خطبة عيد الأضحى

الْمُتَّقِينَ لَا مِنَ الْمُسِيئِينَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَلَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ [آل عمران: 92] وَقَالَ تَعَالَى: لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا ولَكِن يَنَالُهُ التَّقْوى مِنكُمْ كَذَلِكَ سخرها لكم لتكبروا الله على ما

هدتكم وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} (الحج: 137 وَانْحَرْ بِيَدِكَ وَجَازَ بِيدِ موحد

??

يَعْرِفُ النحر، والأولى أَنْ تَحْضُرَ عِندَهُ، وَلَا تُأْجِرْهُ بِعِلْدِهَا أَوْ جُزْء مِنْهَا

سے ايک کے

أَوْ بِثَمَنِ ذَلِكَ، فَإِنَّكَ حِينَئِذٍ لَمْ تُضَحٌ بِهَا تَامَّةً، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تُشَارِطُهُ

وَلَكِنْ إِذَا نَحَرَهَا أَوْ ذَبَحَهَا فَأَعْطه ذَلكَ فَيَكُونُ ذَلكَ مِنَ الثَّلث الَّذِي

تَأْكُلُ

O

وو

ه وور

منه، فتصدق بثلث وادخر ثلثا.

وَفِي الْأَثَرِ: إِنَّ يَوْمَكُمْ هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ، وَعِيدٌ مُبَارَكٌ كَرِيمٌ يَطَّلِعُ اللَّهُ فِيهِ عَلَى حُجَّاجِ بَيْتِهِ الْحَرامِ، وَيُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ الْكِرَامِ، وَيَقُولُ تَعَالَى: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَونِي مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، وَقَصَدُونِي مِنْ كُلِّ

مَكَان سَحيق، فَارَقُوا الْأَوْطَانَ وَأَيْتَمُوا الْوِلْدَانَ، وَأَرْمَلُوا النِّسْوَانَ).

1/ 10/

وَفِي هَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ جَمَعَ الله بين آدم وحواء، بعدَ الْمَشقَة وَالْعَنَاءَ، والحرقَةِ وَالْبَلاءِ، وَفِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ ابْتَلَى اللَّهُ الْجَلِيلُ نَبِيِّهُ الْخَلِيلَ بذبح