خطبة عيد الأضحى
الجزء ١ · صفحة ٣١قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش
31
وَفِي الْقُدْسِ بِأَلْفِ لَكِنْ تُضَاعَفُ فِيهِنَّ الذُّنُوبُ لِعِظَمِ شَأْنِهِنَّ عِنْدَ عَامِ
، وو
الغيور
واجتنبوا حقوق الْعِبَادِ فَإِنَّهَا تُحيط عِبَادَةَ الْعِبادِ، وَأَينَا يَأْتِي بِالْحُجَّةِ إِذَا سُئِلَ، أَوْ ينجو منَ التِّبَاعَاتِ إِذَا أُحْضِرَ لَهُ مَا عَمِلَ، يَأْتي بجبال منَ وَقَدْ شَتَمَ هَذَا؛ وَضَرَبَ هَذَا؛ وَأَخَذَ مَالَ هَذَا، فَيَأْخُذُونَ
الحسنات
وہ
حَسَنَاتِه فَهَذَا هُوَ الْمُفْلِسُ، لَا الَّذِي هُوَ مِنَ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِم مُبْلس.
کا
رو
اجتهد ليَوْم الْقِيَامَة وَالنَّدَامَة، لَعَلَّكَ تَفُورُ بالسَّلامَة وَالْفَخَامَة، وَهَلْ تعرفُ أَيْنَ الْمَقَرَّ يَومَ يَقُولُ الْإِنْسَانُ أَيْنَ الْمَفَرُّ، يَوْمَ يَحْرِسُ النِّسَانُ وَتُغَلُّ الْيَدَانِ وَتَنْطِقُ الْأَرْكَانَ بمَا صَدَرَ منها من الْعَصْيَانِ، فَخُذُوا حِذْرَكُمْ مِمَّن يتوفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ، لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ، وَلَيْسَ مِنَ الذُّنُوبِ مَا يُحْتَقَرُ، وَقَدْ يَسِيلُ الْوَادِي
بقطرات تقطر.
-0
وَإِذَا أَقْبَلَتْ عَلَيْكَ الدُّنْيا فَتَذَكَّرْ قَولَهُ تَعَالَى: سَنَسْتَدْرِجُهُم مِنْ حَيْثُ لَا
مو
O
يعْلَمُونَ [الأعراف: 182] وقَولُهُ تَعَالَى: فَلَا يَامَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَسِرُونَ [الأعراف: 99] واصرفها لآخرتِكَ بِالتَّصَدِّقِ عَلَى الْمَسَاكِينِ والمتقين، والنفع بالْجَاهِ، وأَعْجل بصَرْفهَا، وَلَا أُحِبُّ الْآنَ الصَّدَقَةَ