خطبة عيد الأضحى
الجزء ١ · صفحة ٣٢32
خطبة عيد الأضحى
الْجَارِيَةَ لِقُرْبِ الْأَمْرِ أَقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ معْرِضُونَ} [الأنبياء: 101 وَالْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ لَا يُسْتَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ
شهر
وهرة
روه
الأنبياء: 23] وَالدُّنْيا تَغَرَّ وَتُنْذِرُ، سَالَمَتْكَ وَصَالَحَتْكَ بمَا يُسر، وأَفْصَحَتْ لَكَ بِتَصَرُّفَهَا بِمَا يُكَدِّرُ، فَخُذْ خَيْرَهَا عَلَى حَذَرٍ مِنْ شَرِّهَا، ولَا تَكُنْ مُطْمَئِنَّا إِلَيْهَا آمِنًا مِنْ مَكْرِهَا، وَمَعَ إِفْصَاحِهَا لَنَا بِالْخِدَاعِ وَمُشَاهِدَتَنَا لَهَا بتفريق الاجتماع تَرَى الْآمَالَ إِلَيْهَا مُمْتَدَّةٌ، وَالْأَشْوَاقَ إِلَيْهَا مُشتدة، وأكثرُ آمَالِهَا غَيْرُ، صادق، فَهِيَ كَالصَّاحِبِ الْمُنَافِقِ، أَلَا الشَّيْبَ إِلَى الشَّبَاب طَارقٌ، والصحة يهدمُها السقم، وَإِنْ بَقَى
رو
يک د
ر کار
10/ 1
28
شه و
أَنَّ تري آلَ إِلَى الْهَرَمِ، وبعدَ الْحَيَاةِ مَوت، وبعدَ كُل موجود فوت، إِلا الله ول. قَالَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لمَلَك الْمَوْتِ: عُمُرِي كَدُخُول بَيْتَ قَلْتُ
??
فيه
اور بيات
صبحا وارتحلت عشية فبادر إلى الاستغفار من مظلومك، فإن غفر لَكَ فَرَحْمَةُ اللَّهِ أَوْسَعْ، وَإِنْ أَبَى مِنْ قَبْضِ مَا لَزِمَكَ لَهُ فَإِنْ كَانَ مُتَعَينَا
فَأَمَامَهُ تَضَعُ، وَإِلَّا فَأَوْصِ لَهُ بِهِ تَائِبًا فَذَلِكَ يَنْفَعُ، وَإِنْ تُبْتَ نَصُوحًا وَلَمْ تَجِدْ مَا تُعْطِي فَإِنَّ الله يعطي عَنْكَ والنبي الله يشفع، والإيصاء مع عَدَمِ الْوُجُودِ أولى وأدفع، وخالط النَّاسَ وَانْفَعهم، وَإِنْ لَّمْ تَقْدِرْ أَوْ حفْتَ أَنْ يُضِلُّوكَ فَكُنْ بِالْبُعْدِ عَنهُمْ غُرَابًا، وَاسْتَغِلْ بِصَلَاحِ دِينِكَ قَبْلَ
101080