خطبة عيد الأضحى
الجزء ١ · صفحة ٣٥قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش
و
6702
35
يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْنَا مِنْ حَبْلِ الْوَريد، يا فَعالُ لَمَا يُرِيدُ، اسْتَجِبْ لَنَا عَلَى مَا كَانَ، فَلَسْنَا فِيمَا نَدَّعِي مَمَّنْ قَصْرَ أَوْ حَانَ، وَاجْعَلَ دُعَاءَ أَعْدَائِكَ وَأَعْدَائِنَا كَالدُّحَانِ، وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ، وَعَجِّلْ إِكْرَامَنَا يَا ذَا الْجُودِ وَالْجَلَالِ، وَقُلْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ ادْعُونِي اسْتَجِبْ لَكُمْ،
ريد که ورت
وَقَدْ دَعَونَاكَ مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ فَاسْتَجِبْ لَنَا، وَصَلَّ اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
و
? 0//
وآله وصحبه وسلم. وَالْأَفْعَالُ تَنْقُصُ وَتَزيدُ، وَلَيْسَ عَلَى مَا قَضَى اللَّهُ مَزيدٌ، وَبَه نَنْتَصِرُ عَلَى كُلِّ جَبَّارٍ عَنيد، وَشَيْطَان مَريدِ، لَنَزِيدَ اسْتِغَالَا بِالذَّبُ عَنْ دِينِ الله وعل
/0
ورز در لگا
بما استطعنا بما كثر وقل.
رکت ريکاو
يَا إِخْوَانِي اشْتَغلُوا فِي الْمَسَاجد بالصَّلَوَاتِ الْحَمْسِ جَمَاعَةً كَمَا أَمَرَ اللهُ ل، وَكَمَا سَنَّ سَيِّدُ الْحُمْسِ، وَلَا تُشعَلَنَّكَ يَا أَخِي الدُّنْيَا فَلَوْ أَنَّ لَكَ وَادَينِ مِنْ ذَهَبٍ لَتَمَنَّيْتَ ثَالِثَا أَوْ رَابعًا، فَكُنْ عَلَى مَا يَكْفِيكَ مِنْهَا مُقْتَصِراً وَاقِفًا، وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ يُتْلَى فَنُسِحَ لَفْظُهُ، فَإِيَّاكَ أَنْ فيكَ حُكْمُهُ، فَكُلُّ جَدِيد أَوْ حَادِثِ يَبْلَى، فَلَا تَنْتَفِعُ إِلَّا بِمَا عَمِلْتَ
روو
مِمَّا صَحٌ لَكَ عَمَلُهُ، وَارْحَمْ عِبَادَ اللَّهِ تَعَالَى يُحْسِنُ إِلَيْكَ، وَيَزِدْكَ كَثِيرًا
//
وو
عَلَى مَا لَدَيْكَ، وَيَحْضَرُ قَلْبَكَ بَعْدَ يبوسه، وَيَضْحَكُ بعد عبوسه.