خطبة عيد الأضحى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الأضحى

الجزء ١ · صفحة ٣٦

36

خطبة عيد الأضحى

وَلَا بُد لكَ منْ حُفْرَة تُحْفَرُ، من حفرة تحفر، وعن قريب فيها تقبر، ولو عشـ فِيهَا تُقْبَرُ، وَلَوْ عِشْتَ مَا لِنُوحٍ من العمر، وحزر وحرْتَ مَا لقَ لقَارُون مِنَ الذَّحْرِ، وَتُبْعَثُ عُرْيَانَ صَدْيَانَ، وَكَمَا

ايک ايک

و

تدين تُدَانُ، وَلَوْ كُنتَ كولد عزرائيل في الضراء، أو كولد مكائيل في السَّرَّاءِ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُمَا لَا يَلدَانِ وَلَكنْ نَطَقْتُ مَجَازًا، وَأَصَبْتُ لِلتَّحْوِيزِ جَوَارًا، وَمَالَكٌ عَلَى عِقَابِ اللَّهِ يُدَانُ، وَذَلِكَ يَوْمَ لَا يُسْأَلُ عَنْ

"

28

ذنبه إنس ولا جان، يوم يشفع

النبي

لمَنْ يُكثرُ الصَّلاةَ وَالسَّلام

دو

عليه ولا سِيمَا إِذَا ذُكِرَ، وَمَنْ أَكْثَرَهُمَا سَهُلَ عَلَيْهِ الْمَوْتَ إِذَا احْتُضِرَ،

يک و

وَجَوَابُ مُنْكَر وَنَكِيرِ إِذَا قُبِرَ، وَوَسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَنَوْرَ، وَكَانَ

---

سعد، ومن لا يصلى عليه شقي وبعد.

وة

جملة

وَجَدِّدْ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ التّوبَةَ في كُلِّ زَمَان، وَلَا سَيِّمَا إِذَا مَرَّتَ الْفتْةُ أَوْ الْقَحْطُ أَوْ مَاتَ الْوَالِدَانِ، وَفِي مُضَابَ الْآنَ فِتْنَةٌ أَظُنُّ حَضَرَهَا إِبْلِيسُ

10

بنَفْسِهِ، وَلَمْ يَكتفِ بِالْكُفَّارِ مِنَ الْإِنْسِ الإنس ومن جنسه، وسوس لهم بتحريم الصَّلَاةِ وَالسَّلامِ، إِذَا ذُكِرَ سَيدُ الْأَنَامِ، أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ الْأَنْفَاسِ

رو و

ريد و

والْأَيام، فتوبوا وأصلحوا ما أفسدتم.

وَفِي الْأَثَرِ: قَدْ قَرُبَ أَنْ تَخْرُجَ الرُّوحُ مِنَ الْأَبْدَانِ، وَيَسْأَلُكُمْ الْمَلَكَان،

?? ????

ويَحْضُرُ الْمِيزَانُ، وَتَشْهَدُ الْيَدَان، والرّجلان، وتُسعرُ النِّيرَانُ، أَمَا خِفْتُمْ أَنْ يَكُونَ اللهُ عَلَيْكُمْ بذَلكَ غَضْبَانُ، فَهَا أَنَا ذَا أُتُوبُ مِنْ عَدَمِ الصَّلاةِ