العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١٠مقدمة
لعلاقة الرستميين بمصر أما المبحث الثالث: معنون بدور الأغالبة في العلاقات بين الخلافة العباسية والدولة الرستمية.
الفصل الثالث: معنون بعلاقات الثقافية بين الخلافة العباسية والدولة الرستمية وضم ثلاثة مباحث المبحث الأول: بعنوان عوامل إزدهار الحركة العلمية في تيهرت وبغداد، وذكرنا دور الأئمة الرستميين في تشجيع الحركة الفكرية ودور تيهرت في الإشعاع الفكري الفكري لما بلغته من شأن عظيم، أما بغداد فلقد ازدهرت جميع العلوم وكانت هناك عدة عوامل ساعدتها في ذلك منها اهتمام الخلفاء العباسيين بالعلوم وازدهار حركة الترجمة فيها. أما المبحث الثاني: تطرقنا فيه الى ذكر المؤسسات التعليمية في كل من تيهرت، و بغداد فتيهرت اشتهرت بالمساجد ويعتبر مسجد الجامع أشهرها، وأيضا ذكرنا المكتبات التي تقوم بدور ريادي في عجلة الفكر وأشهرها مكتبة المعصومية التي حرقت على يد الأغالبة، أما بغداد هي أيضا تشتهر بالمساجد والمكتبات
والحوانيت الوراقين.
المبحث الثالث: معنون بمظاهر الصلات الثقافية، تحدثنا فيه عن الإباضية بين المشرق والمغرب وأعطينا تعريف مبسط للإباضية، وأهم الرحلات التي كانت من بغداد إلى تيهرت ومن تيهرت إلى بغداد.
وحتى نلم بقدر كبير بجوانب الموضوع قيد الدراسة اعتمدنا على عدد من المصادر حسب أهميتها وما تتضمنه من مادة علمية ذات صلة مباشرة أو غير مباشرة بالموضوع قيد البحث وأهم
هذه المصادر:
•كتاب "أخبار الأئمة الرستميين لإبن الصغير المالكي عاش في القرن 3 هـ، ولادته كانت ما بين (270 - 265ھ/878 - 883 م) وتكمن أهميته بأنه مؤرخ الدولة الرستمية وهو أحد أفراد هذه الدولة وخاصة حاضرتها تيهرت عاش فترة من الزمن تحت حكم أبي اليقظان وأبي حاتم، ولقد اعتمدنا عليه في دراستنا في الفصل الأول بتحديد في أئمة الدولة الرستمية وفي الفصل الثاني في علاقات السياسية في عهد الخلفاء الدولة الرستمية وأيضا في المبحث الثالث.
•كتاب "سير المشائخ" للإمام أبي العباس أحمد بن سعيد بن عبد الواحد الشماخي (ت. سنة 928 هـ / 1522 م)، ويعتبر الشماخي كاتب سير ومؤرخ وفقيه بارز يعود أصله إلى جبل نفوسة لعائلة أنجبت الكثير من المشاهير والعلماء، كان يسكن يفرن ولهذا نجد في إسمه الشماخي
وينتمي
نسبا واليفريني بلدا.
ج