العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية ترايعية ليندة

العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ٩

مقدمة

الوقوف على العلاقة التي كانت بين المشرق والمغرب خاصة بعد قيام أول دولة إسلامية في

المغرب الأوسط وحدوث ما يعرف بإنفصال السياسي عن مركز الخلافة بالمشرق.

• الحدود الجغرافية: الخلافة العباسية تمتد من أواسط آسيا شرقا الى الأندلس غربا عند تأسيسها سنة 132 هـ، وخلال القرن الثاني هجري الثامن ميلادي بدأت أكثر من الإنفصالات منها الدول المستقلة في كل من المشرق والمغرب أما في المغرب فقد كانت الدولة الرستمية تشمل منطقة المغرب الأوسط وجبل

نفوسة بجنوب ليبيا. الحدود الزمانية:

تشمل فترة البحث فترة زمنية الفترة الممتدة من بداية التأسيس الدولة الرستمية 160 هـ / 777 م

وهي الفترة المهمة في العلاقات بين المشرق والمغرب لأنها أول دولة بالمغرب تستقل عن الخلافة الإسلامية العباسية لأسباب عديدة مذهبية وسياسية.

المنهج المتبع:

ولقد اعتمدنا على مجموعة من المناهج المنهج التاريخي الإستقرائي بحيث يساعدنا على تنتاج الكثير من المعلومات والنصوص الواردة في المصادر، أما المنهج الوصفي فلقد اعتمدنا عليه في معرفة أهم الأحداث التاريخية التي كان لها أثر على العلاقات بين المشرق والمغرب وللإجابة على الإشكالية وضعنا خطة بحث تتمثل في:

الخطة المعتمدة فالموضوع:

لقد وضعنا خطة بحث وقسمناها إلى مدخل مفاهيمي وثلاثة فصول بالإضافة الى مقدمة

وخاتمة والملاحق والفهارس

نذكر أن المدخل المفاهيمي الذي يتضمن مجموعة من المفاهيم الأساسية فالبحث (المشرق، المغرب)، وضبطنا الخريطة السياسية لبلاد المشرق والمغرب. أما الفصل الأول فلقد تطرقنا إلى دراسة أوضاع المشرق والمغرب قبيل قيام الدولة الرستمية، حيث خصصنا المبحث الأول: لأوضاع المشرق خلال القرنين (2 - 8/ 3 - 9 م)، والمبحث الثاني أوردنا فيه لأوضاع المغرب قبيل الدولة الرستمية، والمبحث الثالث كان يتضمن قيام الدولة الرستمية منذ تأسيسها وذكر أهم أئمتها وأعمالهم.

أما الفصل الثاني: كان بعنوان العلاقات السياسية بين الخلافة العباسية والدولة الرستمية وفيه ثلاثة مباحث حيث أن المبحث الأول: ذكرنا فيه العلاقات في عهد خلفاء الدولة الرستمية (عبد الرحمن بن رستم ومن يليه وعهد أفلح بن عبد الوهاب ومن يليه)، والمبحث الثاني: خصصناه