منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية فتحي بن حمو بن إبراهيم دادي بابا

منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

الباب الأول:

الفصل الثاني: المبحث الثاني: السنة ومفهومها ودلالتها عند الشيخ اطفيش

بالسنّة، … (1). هنا ذكر الشيخ اطفيش السنة بمعناها اللغوي.

ثانياً: ورود السنة بمعنى التأكيد على حجية السنة:

فيقول الشيخ اطفيش: "فَتَحصَّل أن جماع الحائض في الفرج حرام بالقرآن والسنة والإجماع) وذلك أنه يفهم من قوله: إن النفساء سنة كالحائض؛ أن الحائض أمرها من القرآن وما

في القرآن يقول به النبي (صلى الله عليه وسلّم ويجْمَعُ عليه، وإلا فلم يتحصل ذلك مما من السنة المأخوذة من القرآن المجمع عليه.

مر،

أو أنه

ويقول في موضع آخر: ". . ونقول: ليس كل ما ورد نرغب فيه، بل نرغب في السنة ونقدم السنة الكثيرة على القليلة. فمن ذلك أن تكون الصفوف كلها في صعيد واحد، باد بعضها لبعض وبادية للإمام، فبذلك يتم الاقتداء ويصل هو أو من يعدل الصفوف إلى تعديلها (3).

ثالثاً ورود السنة بمعناها الفقهي

مثل قول الشيخ اطفيش في السنة الواجبة: "ونفي الجناح عن الطواف لا يفيد وجوب الطواف، بل يحتمل معه وجوب الطواف واستحبابه وإباحته فقط وهي المتبادرة بحسب الظاهر، فالدليل على وجوب السعي خارج الآية … إلى أن قال الشيخ اطفيش وجمهور أصحابنا أنه سنّة تجبر بالدم وهي سنّة واجبة وقيل: هو فريضة يلزم الدم بتركه ". (4). . (4).

1 - اطفيش، شرح النيل، ج:2/ص: 207. 2 - اطفيش، المصدر نفسه، ج: 1/ص:325. 3 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج: 1/ص: 201. 4 - اطفيش، شرح النيل، ج: 4/ ص: 147.

90