منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ١٩٣الباب الأول:
في القوة بالصحيح لا أنه عينه " (1).
الفصل الثالث: المبحث الرابع: رأي الشيخ اطفيش في الحديث الصحيح و الحسز
أما مصطلحي مقبول "ومردود" فنجد أنه يذكرهما في معرض حديثه عن السند، ويريد بهما الصحة والضعف، فيقول: " .. ويطلق السند أيضا على الأخبار عن طريق المتن من تواتر أو آحاد
مقبول أو مردود
(2) 11
ويذكر لنا الشيخ اطفيش قدوته في التصحيح والتضعيف في من سبقه من علماء مذهبه
فيقول: "وكثيرا ما أصحح غير ما صحح في الأثر والفضل لأبي ستة (3) لأنه الذي أسس وكفاني فتفرغت لبعض ما لم يذكره (4).
المطلب الثاني: أصح كتب الحديث والأسانيد وأعلى أقسام الصحيح:
أولاً: أصح كتب الحديث:
إن نظرة الشيخ اطفيش إلى أصح كتب الحديث دليل على الإنصاف، فيصرح بقوله: "وما كتب قومنا (5) فأصحها في الحديث كتاب البخاري ثم كتاب مسلم وقالوا أنهما أصح من موطا مالك، وقالوا إنما قال الشافعي ما أعلم شيئا بعد كتاب الله أصح من موطا مالك قبل. ويقصدون قبل وجود البخاري ومسلم.
وجودهما (6)
ثانياً: أصح الأسانيد:
يذكر الشيخ اطفيش جزئية تتعلق بأصح الأسانيد، فيرى أنه لا يجزم في سند بأنه أصح
1 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج: 1/ص: 04.
2 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج: 1/ص:04. 3 - سبق التعريف به.
4 - اطفيش، الذهب الخالص، ص:02.
5 - "قومنا"، هو مصطلح يستعمله الشيخ اطفيش في كتاباته للتعبير عن غير الإباضية. ويقابله مصطلح "أصحابنا" للتعبير عن الإباضية.
6 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج: 1/ص: 03.
176