منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧الباب الأول:
الفصل الثالث: المبحث الثامن منهج الشيخ ا ن في تخريج الحديث والتعامل مع المصادر ترتيبا وفهما ونقدا
يَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَحَلَّهَا بَعْدَ إِذْ حَرَّمَهَا} (1) أراد ثلاث ليال، والأصل أنه تجزي رواية العدل الواحد عنه (صلى الله عليه وسلّم). وكان يُلزم اثنين حوطة، وفي القصة أربعة دفعا للرجم المذكور، ومناسبة وتغليظا لعظم الأمر. ولفظ الترمذي كلفظ الربيع المتقدم متصلا إلى عبد الله والحسن ابني محمد بن علي عن علي كما مر عن ابن ماجة إلا أنه قال: زَمَنَ خَيْبَرَ، ولم يقل: يَوْمَ واحد". (3)
والمعنى
سادساً: تخريج حديث والإشارة إلى وجوده في كتابه جامع الشمل والذي يسميه صحيحي: فيقول: "كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلّم يقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْرَمِ وَالبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ). رواه البخارى ومسلم، (4) وفي صحيحي الذي جعلته تماماً لمسند الربيع بن حبيب زيادة
زيادة في ذلك (5) (6)
1 - رواه ابن ماجة، السنن، كتاب النكاح، باب النهي عن نكاح المتعة، حديث:1953. 2 - رواه الترمذي، السنن، كتاب النكاح، باب ما جاء في تحريم نكاح المتعة، حديث:1040.
3 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج:2/ص: 122.
4 - متفق عليه. رواه البخاري، الصحيح، كتاب الدعوات، باب التعوذ من فتنة المحيا والممات حديث: 5890. ومسلم، الصحيح، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب التعوذ من العجز والكسل وغيره، حديث:4878.
5 - القسم الأول. من هذا الحديث متفق عليه. رواه البخاري ومسلم عن أنس كما سبق تخريجه في هذا الموضع. والقسم الثاني من الحديث صحيح، رواه الربيع، المسند، كتاب الأذكار، باب في الدعاء، حديث: 490. (قال الربيع: عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبيء كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن فِتْنَةِ المسِيحِ الدَجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المحيا والممات ". ورواه البخاري، الصحيح، كتاب الصلاة، باب الدعاء قبل السلام، حديث: 789. ومسلم، الصحيح، كتاب الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة، حديث:925. كلاهما
عن.
عائشة، وعن
أبي هريرة.
6 - اطفيش، الهميان، ج: 7/ص: 133.
260