منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية فتحي بن حمو بن إبراهيم دادي بابا

منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

الباب الثاني

الفصل الأول: المبحث الأول: منهج الشيخ اطفيش في تعامله مع الأسانيد

المطلب الأول: تعريف الإسناد لغة واصطلاحاً وعناية الشيخ اطفيش بعلم الإسناد:

الإسناد لغة:

هو مصدر: أَسنَد، يُسند إسناداً، بمعنى اعتمد قال ابن منظور: "السَّنَدُ ما ارتفع من أسندت إليه شيئاً فهو مسند وقد سنَدَ إلى الشيء يَسْنُدُ،

أَسْنادٌ، وكل شيء

الأرض، والجمع شنوداً، واستَنَدَ، وتسانَد، وأسْنَد وأسند الحديث، رفعه والمسند من الحديث ما اتصل إسناده حتى يسند إلى النبي (صلى الله عليه وسلّم). (1)

الإسناد اصطلاحاً

الإسناد هو حكاية طريق متن الحديث. وعرّفوا السند بأنه طريق متن الحديث. وسمي سنداً لاعتماد الحفاظ عليه في الحكم بصحة الحديث أو ضعفه أخذا من معنى السند لغة وهو

ما استندت إليه من جدار أو غيره.

الإسناد اصطلاحاً عند الشيخ اطفيش:

عرفه بقوله: "والإسناد، بفتح الهمزة جمعه وبكسرها مصدر. والأسانيد جمع إسناد. ويطلق السند أيضا على الأخبار عن طريق المتن من تواتر أو أحاد، مقبول أو مردود". (2). هنا ركز الشيخ اطفيش على المعنى اللغوي، وعلى اعتماد الحفاظ عليه لمعرفة المتن من جهة التواتر أو

الآحاد، والقبول أو الرد.

عناية الشيخ اطفيش بعلم الإسناد:

لقد اعتنى الشيخ اطفيش بعلم الإسناد ويرى أن أمة الإسلام حصت بالإسناد فيقول:

1 - ابن منظور، لسان العرب، مادة: سند، ج:3/ص:220.

2 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج:1/ص:04.

271