منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢الباب الثاني:
الفصل الأول: المبحث الثاني: منهج: منهج الشيخ اطفيش في الجرح والتعديل
القطني وفي إسناده محمد بن يزيد بن سنان قالوا: صدوق ضعيف الحفظ " (1).
4. يحكم على الراوي بالكذب أو الوضع بناء على أقوال العلماء المحققين:
مثل قوله: " .. من رواية عبد الله بن محرز وهو عندهم متروك. والله أعلم" (2). وقوله: " .. وهذا في كتاب البزار وكتاب الحاكم من كتب الحديث، وصححه الحاكم وهو ضعيف لأن في سنده كوثر بن حكيم وهو متروك". (3). وقوله: " .. في سنده الحسن بن دينار وهو متروك، وشيخه منكر الحديث ". (4)
1 - اطفيش، وفاء الضمانة ج:1 ص:532. قال ابن حجر: "محمد بن يزيد بن سنان الجزري أبو عبد الله بن أبي فروة الرهاوي، ليس التاسعة". ينظر: جوابات القطب، ج: 2/ص: 147. وقال ابن حجر: " قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال: ليس
بالقوي، من
بشئ هو
أشد غفلة
من أبيه مع أنه كان رجلا صالحا لم يكن من أحلاس الحديث، صدوق. وقال البخاري: أبو فروة مقارب الحديث إلا أن ابنه محمدا يروي عنه مناكير. وقال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات". ابن حجر، تهذيب التهذيب، ترجمة:863، ج: 9/ص:462. ومثال آخر ذكره الشيخ اطفيش وقال بعد ذكره حديث: أصحاب المكيال .... نقلا عن ا الترمذي: ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعف في الحديث وقد روي هذا باسناد صحيح موقوفا عن ابن عبّاس. ينظر: وفاء الضمانة، ج: 2/ص: 208.
2 - اطفيش، شامل الأصل والفرع، ج:2/ص:102. قال البخاري: عبد الله بن محرز العامري الجزري عن قتادة منكر الحديث. يظر: البخاري، التاريخ الصغير، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، مكتبة دار الوعي، حلب، ط 1، 1977 م. ج:2/ص:134. ومثال آخر ذكره الشيخ اطفيش فقال: "عن ابن عمر، كان (صلى الله عليه وسلم) قد قرأ في صلاة المغرب بالكافرون والإخلاص، وقال الدارقطني: أخطأ بعض رواته وكذلك روي عن جابر بن سمرة لكن في سنده سعد بن سماك وهو متروك عندهم، والمحفوظ أنه قرأ بهما في الركعتين بعد المغرب". ينظر: شامل الأصل والفرع ج: 2 / ص: 75. 3 - اطفيش، شرح النيل، ج: 14/ص: 384. كوثر بن حكيم. قال أبو زرعة: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه بواطيل ليس بشئ. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال أحمد: أحاديثه بواطيل. ينظر: الذهبي، ميزان الاعتدال، ترجمة: 6983. ج: 3/ص: 416.
4 - اطفيش، التيسير، ج: 12/ص: 137 - 138. والحسن بن دينار وهو ابن واصل، ويقال أن أبا داود الطيالسي نسبه إلى جده لكي لا يفطن له. وترك ابن المبارك حديثه. وكان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدثان عنه. . وقال أحمد بن حنبل: لا يُكتب حديثه. وعن يحيى بن معين أنه قال: الحسن بن دينار لا شئ. وترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا فقيل له عندنا مكتوب قال: اضربوا عليه. وقال ابن أبي حاتم: متروك الحديث كذاب. ينظر: ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن مهران الرازي (ت 327 هـ)، الجرح والتعديل، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط 1، 1952. ترجمة: 37. ج: 3/ص: 11. ومثال آخر ذكره الشيخ اطفيش: " وأما ما مر عن ابن عباس فضعيف لحسين بن قيس في سنده، إذ هو متروك". ينظر: التيسير، ج: 11/ص:136.
هو
305