منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية فتحي بن حمو بن إبراهيم دادي بابا

منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٣٦٣

الفصل الثاني: المبحث الثاني: شرط اتصال السند

الباب الثاني بالأحاديث وذلك للجهل بعدالة الساقط وإن كان صحابيا، لاحتمال أن يكون ممن طرأ له قادح وهذا مبني على أن الصحابة كغيرهم يبحث عن حالهم وعدالتهم وقد قيل أنهم عدول لا

(1) ،

يبحث عن حالهم" وفي تطبيقاته يصرح بعد ذكره حديثا مرسلا " … فهو مرسل، يعني ليس له لقب الصحيح ". ويقول في موضع آخر: " … ولو صحت الرواية لكان خصوص الأب خارجا من العموم لكنه مرسل أو معضل (3).

(2) 11

ويحدد الشيخ اطفيش معنى مصطلح كبار التابعين وصغارهم فيقول: "فالمراد بكبار

التابعين مَنْ أكثر روايتهم عن الصحابة، والمراد بصغار التابعين من أكثر روايتهم عن التابعين " (4) ويمكن إضافة ضابط آخر ذكره الشيخ اطفيش متعلق بمعرفة مخرج الحديث من كونه حجازيا أو شاميا أو عراقيا أو مكيا أو كوفيا، كأن يكون الحديث عن را و قد اشتهر برواية أهل بلده كقتادة في البصريين، فإن حديث البصريين إذا جاء عن قتادة ونحوه كان مخرجه معروفا بخلافه عن غيره، فيقول: "فالمنقطع والمرسل والمعضل لغيبة بعض رجالها لا يعلم مخرج الحديث منها فلا يسوغ الحكم بمخرجه. يقول: إذ كل معروف المخرج متصل، ولا عكس

ثالثاً حجية مرسل الصحابي:

(5)

يرى أن مرسل الصحابي حجة فيقول: "وأما مرسل الصحابي كابن عباس وابن عمر وابن الزبير والحسن بن علي من صغار الصحابة عنه () مما لم يسمعوه منه (صلى الله عليه وسلم) فهو حجة". (6)

صل الله

1 - اطفيش، جامع الشمل، 408407. 2 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج:1/ص:186.

3 - اطفيش، شرح النيل، ج: 7/ص: 437.

4 - اطفيش، جامع الشمل، 408. 5 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج:1 ص: 05 - 06.

6 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج:1/ص:09.

346