منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨الباب الثاني
الفصل الثاني: المبحث الرابع: شرط نفي العلة القادحة
وقد اهتم الشيخ اطفيش بمعرفة مراتب الرواة، ومدارات الرواية، والبحث عن التراجم الوافية للرواة كما فعل مع محمد بن شهاب الزهري كمدار لأحاديث الحجاز، وسليمان بن مهران كمدار لأحاديث الكوفة، وأيوب السختياني، وعبد الله بن المبارك وسفيان الثوري وأحمد بن حنبل والشافعي ومالك بن أنس … وغيرهم.
(1)
ولا بد من الإشارة إلى أن الأبحاث الدقيقة في تحقيق الحديث وبيان علله مبثوثة في ثنايا بعض مخطوطات الشيخ اطفيش التي لم تحقق ولم تطبع، بعد مثل حاشية القطب على الإيضاح، وهذا ما صرح به في إحدى مراسلاته فيقول حول حديث الإبراد بالصلاة: "فانظر حاشيتي على الإيضاح ففيها أبحاث عزيزة إن شاء الله تعالى". (2) وأسأل الله عز وجل أن يوفقني مستقبلا
لتحقيقها وإخراجها.
وفيما يأتي أمثلة عامة ودقيقة أوردها الشيخ، اطفيش مبرزا جهوده في بيان علل أسباب تلك العلة وأنواعها من تطبيقاته.
الأحاديث، وستتضح
1 - اطفيش، حاشية القناطر من الأول إلى قنطرة العلم، (مخطوط). ص: 1 و. حيث وضع قائمة للرواة المترجم لهم في الصفحة الأولى من
غلاف المخطوط.
2 - مؤسسة.
عمي.
سعيد، جوابات القطب، ق 1. مراسلة رقم 120 إلى صالح بن عيسى الحارثي. ص 405.
381