منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية فتحي بن حمو بن إبراهيم دادي بابا

منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٤٢٠

الباب الثاني

10. صيغ لبيان نوع من الخصوصية:

الفصل الثالث: المبحث الثاني: منهج الشيخ اطفيش في التصحيح الحديث

قد يستخدم الشيخ اطفيش بعض العبارات والمصطلحات، ربما لبيان نوع من الخصوصية، فيقول: "والرواية الصحيحة عندنا" (1). ويقول: " .. والرواية الصحيحة عن جابر

بن زيد".). ويقول: " .. وهي ولو كانت شاذة، لكن قد صحت من طريق العدل جابر بن وقوله: " .. وأحاديث ثبوت المهدي غير عيسى عليه السلام كثيرة صحيحة، وأن

زيد

(3)

(4)

عيسى عليه السلام يصلي خلفه، وقد أثبت أبو نصر فتح بن نوح رحمه الله "المهدي".

النوع الثاني: ما عبر عنه الشيخ اطفيش أنه صحيح مستندا إلى غيره من

العلماء:

وهو كثير بالنسبة لما ذكرته قبل قليل مثل قوله: عن ابن عباس عنه): إِنَّ الله (تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ وَالأَمْرَ يُكْرَهُونَ عَلَيْهِ) (). ولفظ: وَمَا اسْتَكْرِهُوا عَلَيْهِ.

1 - اطفيش، شرح النيل، ج 12 / ص: 544543

2 - المصدر نفسه، ج:6/ص:47 - 49. 3 - اطفيش، شرح النيل، ج: 12/ص:263.

4 - هو فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر النصف الأوّل ق: 7 هـ / (13 م. عالم فذ، وشاعر، من أعلام جبل نفوسة بليبيا، له عدة مؤلفات مطبوعة، منها: "النونية في أصول الدين"، وقد شرحها الشيخ إسماعيل بن موسى الجيطالي في ثلاثة مجلدات، و"الرائية في الصلاة". ينظر: فريق من الباحثين، معجم أعلام الإباضية، ترجمة: 730.

5 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج:3/ص: 208.

6 - الحديث إسناده ضعيف. قال الزيلعي: "وأما حديث أبي بكرة، فرواه ابن عدي في الكامل عن جعفر بن جسر بن فرقد حدثني أبي عن عن الحسن به، عن أبي بكرة … وعده ابن عدي من منكرات جعفر هذا، قال: ولم أر للمتكلمين في الرجال فيه قولا، ولا أدري لما غفلوا عنه، ولعله إنما هو من قبل أييه، فإن أباه قد تكلم فيه بعض من تقدم لأني لم أر جعفرا يروي عن غير أبيه". ينظر: الزيلعي، نصب الراية، ج: 3/ص: 62. قال ابن حجر: "وجعفر وأبوه ضعيفان، كذا قال المصنف". ينظر: تلخيص الحبير، ج:2/ص:65. وقال ابن حجر: "وقال ابن عدي: ولجعفر مناكير سوى ما ذكرت (وذكر حديث والأمر يكرهون عليه) ولعل ذلك من قبل أبيه فإنه مُضعف وذكره العقيلي فقال: في حفظه اضطراب شديد كان يذهب إلى القدر وحدث بمناكير ذلك عن أبيه عن أبي غالب عن أبي أمامة … " ينظر: ابن حجر، لسان الميزان، ج: 1/ص: 251. وقال الزيلعي: " وأكثر ما يروى بلفظ: إِنَّ الله تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الخَطَأُ وَالنِّسْيانُ، هكذا روي من حديث ابن عباس وأبي ذر وثوبان وأبي الدرداء وابن عمر وأبي بكرة. ينظر: نصب الراية، ج: 3/ص: 62.

من

403