منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية فتحي بن حمو بن إبراهيم دادي بابا

منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

الباب الثاني

الفصل الثالث: المبحث الثالث:: منهج الشيخ اطفيش في تقوية الضعيف

ضعيف. وقد يتوقف عندما يدرك أن في سند الحديث ضعف لكن لم يصح عنده أهو ضعيف أم لا.

3. قد يشير إلى وجود خطأ في قبول أحاديث في سندها ضعف، كما فعل مع الحاكم. وقد يشير إلى تضعيف حديث ذكره هو في أحد كتبه ثم تراجع عنه بعد أن تبين ضعفه.

4. يلاحظ أن صيغ التضعيف عند الشيخ اطفيش قليلة، فما كان منها واضحا حكم به، وإذا لم يظهر توقف عن التضعيف وهذا ما يبين ورعه وحذره الشديد في تعامله مع السنة النبوية. 5. يشارك أهل الصنعة في الحكم على الراوي أو الحديث وهو الغالب في هذه الصيغ، فمنها ما يؤكد التضعيف، ومنها ما يعزوه إلى قائله، ومنها ما لا يعزوه.

6. ذكر الشيخ اطفيش في تعريفه للضعيف نقلا عن العلماء - دون ذكر اسمهم- تجويزهم العمل بالحديث الضعيف، لكن يظهر من تطبيقاته أن الشيخ اطفيش قد يتساهل في قبول الحديث الضعيف ثم يتراجع مصححا، وقد ينهج طريقة المحدثين فيبحث عما يقويه ويزيل عنه

الضعف.

7. بينت في هذا المطلب أن من مآخذ الشيخ اطفيش ذكره بعض العبارات دون تفصيل أو بيان أو توضيح، مما يجعل الباحث يطرح تساؤلات، ومن بين تلك العبارات قوله: "لم يصح

عندنا".

المطلب الرابع منهج الشيخ اطفيش في تقوية الضعيف

ونبدأ بسؤال كمدخل لهذا المطلب فنقول: متى ينجبر الحديث الضعيف، وما شروط

ذلك عند الشيخ اطفيش؟.

قد يلاحظ على الشيخ اطفيش نوع من التساهل في قبول الضعيف في الفضائل والترغيب، وما لا يترتب عليه عبادة أو حلال أو حرام أو تضييع لحقوق الغير؛ حيث صرح

435