منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية فتحي بن حمو بن إبراهيم دادي بابا

منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٤٩٤

الباب الثاني:

الفصل الثالث: المبحث الرابع: منهج الشيخ اطفيش في نقد متن اطفيش في نقد متن الحديث

مردويه. وروي عن عبد الله بن سعيد ابن أبي سرح وهو المشهور، وأنه ارتد وهرب إلى مكة وقال: أوحي إلي كما أوحي إلى محمد، ورُدَّ بأن السورة مكية، وارتداده بالمدينة. ويجاب بأن السورة مكية، ونزلت عليه بالمدينة، فالآية مدنية كقوله عز وجل: حَتّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ

يجرون إلى قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ وباقي السورة مكيّ، ومات كافراً، وقيل أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه.

المثال الثاني: نقد حديث لابن عباس ورد في أحد المصادر الإباضية.

(3)

عن ابن عباس رضي الله عنهما: سَأَلْتُ رَسُولَ الله (صلى الله عليه وسلم) إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً أَنْ يُرَخّصَ لِي فِي الكَلاَمِ فِي المَسْجِدِ فَمَا زَادَنِي فِيهِ إِلا تَشْدِيدًا كذا رواه الشيخ (4). قال الشيخ

معه

اطفيش: "وفيه نظر فإن ابن عباس لم يعاصر النبي (إلا وهو صغير لا يمكن أن يكون إحدى عشرة سنة، هو فيها بحال يعرف العلم ويرغب فيه بالسؤال فإنه مات النبي (صلى الله عليه وسلم وعمره ثلاث عشرة سنة فكيف يسأله وهو ابن سنتين إلى أن يتم إحدى عشرة

رباح بن أبى معروف المكى. ضعفه ابن معين، والنسائي. وقال ابن عدى: لم أجد له حديثا منكرا. ينظر: الذهبي، ميزان الاعتدال، ترجمة: 2725، ج:1 ص: 318.

سالم بن عجلان الافطس، تابعي مشهور. وثقه بعضهم. وقال ابن معين: صالح الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حبان: يتفرد بالمعضلات عن ا الثقات، ويقلب الاخبار. ينظر: الذهبي، ميزان الاعتدال، ترجمة: 3056، ج:2/ص:112.

1 - إسناده ضعيف. رواه الطبراني، المعجم الأوسط، حديث:4813. من حديث معاذ بن جبل. قال الطبراني: " لا يروى هذا الحديث عن زيد بن ثابت إلا بهذا الإسناد تفرد به آدم. وهو آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني أصله خراساني يكنى أبا الحسن نشأ ببغداد ثقة عابد من التاسعة، ينظر: ابن حجر، التقريب، ترجمة: 132، ج 1/ص: 50. وقال الهيثمي، وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. ينظر: مجمع الزوائد، ج: 3/ص:191. جابر الجعفي هو ابن يزيد بن الحارث الكوفى. قال ابن مهدى، عن سفيان: كان ورعا في الحديث، ما رأيت أورع منه في الحديث. وقال شعبة: صدوق. ينظر: الذهبي، ميزان الاعتدال،

ترجمة: 1425، ج: 1/ص: 379.

2 - سورة المومنون، الآية: 64 - 77. 3 - اطفيش التيسير، ج: 10/ص: 13.

4 - هو

أبو طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي (ت 750 هـ) في كتابه قناطر الخيرات، كما ذكر في مثال آخر. ينظر: شرح

ج: 9/ص: 48. (سبقت ترجمته).

النيل،

477