إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١١٨الصلاة
وإذا أقام المؤذن للصلاة وهو يمشي فلا بأس عليه، وقيل فيه بالكراهة.
والخلْفُ فِي أَذَانِهِ وَهُوَ جُنُبْ وَفِي اكْتِفَائِهِمْ بِهِ نَصُّ الكُتُبْ
ومَا عَلَى مَنِ اكْتَفَى مِنْ بَاسِ إِنَّ الْأَذَانَ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ وَمِثْلُهُ قدْ قِيلَ فِي الإِقَامَهُ لأَنَّهَا
تَابِعَةٌ
أَحْكَامَهُ
فَقِيلَ سُنَّةً وَقِيلَ فَرْضُ وَثِقَةٌ يَشْرُطُ فِيهَا الْبَعْضُ
فَإِنْ يَكُنْ لَيْسَ بِهَذَا الوَصْفِ أَسرها الإمام فيما يُخفي
عِنْدَنَا هَذَا إِنِّي أَرَى قَائِلَهُ قَدْ هَاذَى
وَلا دَلِيلِ عِنْدَنَا
www
وَهُوَ فَسَادٌ حَيْثُ لا يَدْرِيهِ
فِيهِ وَهُوَ
يَظُنُّ أنَّ الاحْتِيَاطَ فِيهِ
فَكَانَ مِنْهُ سَبَبُ انْصِرَافِ مَنْ بَعْدَهُ عَنْ سُنَّةِ الأَسْلافِ
علوم
فَجَعَلُوا إِمَامَهُمْ مُقِيها إِذْ كَانَ فِيهِ ثِقَةٌ سَلِيما وقَبلُوا الأَذَانَ مِمَّنْ حَصْرًا فَبَدَّلُوا سُنَّةَ سَيِّدِ الوَرَى إِذْ كَانَ فِي مُتَّتِهِ مَنْ أَذَنَا فَهُوَ يُقِيمُ وَعَلَيْهِ صَحْبُنَا حَتَّى أَتَى مَنْ جَهِلُوا المَسْنُونَا وَهُمْ لِلاخْتِيَاطِ يَدَّعُونَا فَبَدَّلُوا وَلَيْتَهُمْ مَا بَدَّلُوا وَرَسَحَتْ بِقَلْبٍ مَنْ لا يَعْقِلُ حَتَّى ادَّعَاهَا سُنَّةٌ وَاحْتَالا على ثبوتها بما قَدْ قَالا وهُوَ لَعَمْرِي جدل محرم لأنَّه يَقُولُ ما لا يَعْلَمُ
........
(
11 A) ..........