إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١١٩إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
وَأَنَّهُ سَاعٍ لِهَدْمِ السُّنَّة بِجَهْلِهِ كَفَى كَفَى بِهذا يجنه لَوْ كَانَ سُنَّةٌ كَمَا قَدْ زَعَمَا لَمْ تَفْتَن أَسلافنا والعلما كَيْفَ تَكُونُ سُنَّةٌ مُخَالِفَة لما عَلَيْهِ العُلَماءُ السَّالِفَة وَفِعْلُهُ صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّهُ مُشْتَهِرٌ مَضَى عَلَيْهِ صَحْبُهُ والخلفاءُ الرَّاشِدُونَ أَجْمَعُ إلى انْتِهَائِهِمْ عَلَيْهِ أَجْمَعُوا
اختلف أهل العلم في أذان الجنب
والراجح أنه يُكتفى بأذانه؛ لأن المقصود من الأذان هو جمع الناس للصلاة، ولكن الأولى ألا يؤذن إلا وهو متوضيء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يُؤَذِّنُ إِلا
متَوَفِّي.
Colo
واختلف في الإقامة، هل هي سُنَّة أو فرض؟
والصحيح أنها سنة.
ا إذا كان يؤذن من داخل المسجد فإنه يأثم بدخوله إن تعمد ذلك، أما إذا دخله ناسيا، أو كان يؤذن
من خارج المسجد فلا شيء عليه، ويُكتفى بأذانه في كلتا الحالتين.
2 رواه الترمذي (200) والبيهقي (1858).
....... (
119) .........