إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

الصلاة

يسع الجهل بالصلاة حتى يدخل وقتها، فإذا دخل وقتها ضاق الجهل بها، ولزم العلم بها وبكيفيتها وبشروطها ونيتها.

والوقت المحدد للصلاة من أوله إلى آخره كلُّه وقت أداء، إلا أنَّ أداءها في أول الوقت هو الأفضل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أَفْضَلُ العَمَلِ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا». ومَن تَعمَّد ترك الصلاة حتى خرج وقتها فقد ارتكب ذنباً عظيماً، وصار كافراً كُفر نعمة؛ لقول النبي لَيْسَ بَيْنَ العَبْدِ وَالكُفْرِ الأتركُهُ الصَّلاةَ،

فوجب أنْ يُتَوَّبَ ثلاثاً؛ فإنْ لم يَتُبْ، وأصر على ترك الصلاة فإنه يُقتل. وقيل: بل يُضرب ضرباً مُرسلاً متواصلاً حتى يتوب ويُذعن لأداء الصلاة،

أو يموت، فإن مات بالضرب مات كافراً. ب مات کا فرا.

وقيل: لا يُقتل حتى يجحد وجوبها.

قال الشيخ السالمي رحمة الله ت تحقيقات پوري معلوم اسلامي

(ولا وجه لهذا القول؛ لأنه يُفضي إلى التهاون بأعظم شعائر الإسلام، وقد قاتل أبو بكر الصديق الله مانعي الزكاة، وكلّ من الصلاة والزكاة ركن من أركان الإسلام، بل إنَّ الصلاة، أعظم فهي عمود الدين، وهي أول ما يُحاسب العبد عليه يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر العمل، وإنْ

فسدت فسد سائر العمل).

ا رواه أحمد (23014).

رواه الربيع (303) والنسائي (466) والدارمي (1256) والدارقطني (1737).

....... (

10?) ..........