إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٦١

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

واختلف فيمن شكٍّ في إتيانه بالتحيات وهو يقرأ الدعاء قبل التسليم: فقيل: عليه أن يرجع فيقرأ التحيات ما لم يُسلّم من صلاته. وقيل: بل يمضي ولا يعود لمجرد الشك.

وقيل: عليه أن يُعيد التحيات، حتى لو سلَّم من صلاته، ما لم يتحرك من

مكانه الذي صلّى فيه.

قال الشيخ السالمي بخر الله:

(وهذا القول ضعيف، والصحيح أنه لا يلتفت للشكوك بعد مجاوزة الحد،

بل يمضي في صلاته).

فَهَذِهِ العَوَارِضُ القَلْبِيَّة وَدُونَكَ العَوَارِضَ القَوْليَّة

تكلُّمُ اللَّسَانِ لا بِذِكْرِهَا فَإِنَّهُ

يَنقُضُهَا بِأَمْرِهَا

فَمَنْ يَقُلْ (آمِينَ) في الصَّلاةِ فَإِنَّهَا

تبوء

بِالْبَنَاتِ

كَذَلِكَ القُنُوتُ وَهُوَ أَعْظَمُ لأَنَّهُ

التكلم

طال

وَكَانَ قَبْلَ النَّسْخِ لِلْكَلام مؤثراً عَنْ سَيد الأنام وَذَاكَ وَقْتُ قَدْ أُبِيحَ مُطْلَقَا فيها الكلام فانتفى ما أطلقا آية الخشوع وَصَارَ ذِكْرُهُ مِنَ الْمَسْمُوعِ وَحِينَ عَمَّ الاخْتِلاطُ وَالفِتَنْ أُحْيِي وَقِيلَ إِنَّهُ مِنَ السُّنَنْ

فَنَسَخَتْهُ

161 .......... (

........