إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

وَلْيُسْبِلَنْ يَدَيْهِ لا يكفيهما ولا لا يكفيهما ولا على خَاصِيرة يضعهما

لأنها

ذَلِكُمُ

اخْتِصَارُ وَقَدْ نَهَى عَنْ فِعْلِهِ المُخْتَارُ

الضحك نوعان، التبسم والقهقهة:

فالتبسم ينقض الصلاة وحدها، أما القهقهة فتنقض الصلاة والوضوء معاً.

ومَن بَصق في صلاته فليدفنها، ولا نقض عليه، ولكن لا يبصق تجاه القبلة، وإنما يرميها تحت رجله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يَبْزُقُ فِي القِبْلَةِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ».

ومَن تَجشَّاً في صلاته فحمد الله متعمداً، فسدت صلاته؛ لأنَّ الحمد يُسَنُ

بعد العطاس، لا بعد التجشؤ.

ومن لم يقلد العمامة على حلقه فلا نقض عليه؛ إلا إذا قصد خلاف السنة.

ا وفي هذا الزمان لا يمكن للمصلي أن يبصق تحت رجله؛ لأنَّ المساجد مفروشة بالسجاد، ولكن إذا كان البصاق قليلاً فله أن يبتلعه، أما إذا كان كثيراً أو كان مشتملاً على نخام، وشغله عن صلاته فله

أن يتناوله بأوراق المحارم.

2 رواه البخاري (531).

....... (

IVY) .........