إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٧٥يبني
إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
وَإِنْ يَكُن جَنْبِهِ قَدْ وَقَعَا بِلا اختيار فَهُوَ عَفْو فَاسْمَعا على صَلاتِهِ وَيَرْجِعُ يَصْنَعُ مَا قَدْ كَانَ فِيهَا يَصْنَعُ وَقَدْ نُهِي فِيهَا عَنِ التَّرَبُّعِ وَهُوَ تَفَرْشُخُ الْقُعُودِ الْأَوْسَعِ وَهَكَذَا نُبِي عَنِ الإِفْعَاء أَو يُلْصِقَنَّ الفَخْذُ بِالأَحْشَاءِ
نهى النبي أن يُصلِّي الرجل وهو يُدافع الأخبثين، ومثله كمثل مَن يَصر
النجاسة في ثوبه.
ومَن صلَّى وركبتاه مکشوفتان انتقضت صلاته؛ لأنهما داخلتان في العورة،
أما إذا كان لديه عذر في كشفهما فلا نقض عليه.
حکوم کر
وإذا سقط المصلي في صلاته بغير عمد فلا شيء عليه، وليمض في صلاته.
ولا يجوز للمصلي أن يتربَّع في صلاته، أو يقعي فيها، أو يلصق فخذه بأحشائه، إلا إذا كان لديه عذر في ذلك.
ا رواه الربيع (298).
....... (
IVO) ..........
١٧٥ / ٤٦١
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.