إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٧٦الصلاة
وَمَنْ رَأَى حَالَ الصَّلاةِ رَجُلا يَقْتُلُ إِنْسَاناً لَهُ قَدْ جَهِلا
فَإِنَّهُ فإنه خير في الشرع مَا بَيْنَ حِفْظِهَا وَبَيْنَ القَطْعِ الشَّرْعِ لأنه يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَا بِالحَقِّ
وَالبَاطِلِ
يَقْتُلُونَا
وَذَاكَ إِنْ لَمْ يَسْتَغِتْ وَيَنْصُرُهُ إِذَا اسْتَغَاثَ مِنْ عَدُوٌّ يَفْهَرُهُ وَيَقْطَعُ السَبِّحُ التَّسْبِيحَا مِنْ مَطَرٍ أَوْ مِنْ صِبَاحٍ صِيحَا أَوْ مِنْ هَلاكِ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ وَكُلِّ مَا قَدْ كَانَ مِنْ أَمْثَالِهِ
كَذَاكَ إِنْ رَأَى سِوَاهُ يَهْلِكُ فَإِنَّهُ
يُنْجِيهِ لَوْ وَقْتُ الصَّلاةِ فَاتَا لَكِنَّهُ
نَجَاتَهُ
يَسْتَأْنف
يَسْتَدْرِكُ
الصَّلاتا
قُلْتُ إِذَا خَافَ فَوَاتَ الوَقْتِ يَفْعَلُ مَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَأْتِي
يومي
وَيَذْهَبَنَّ لِلإِنْجَاءِ
لَوْ لَمْ يُطِقْ مِنْهَا سِوَى الإيماء يو وَقِيلَ لِلْمُرْضِع إِذْ تُصَلِّي تُرْضِعُ إِبْنَهَا خَوْفِ الشُّغْلِ
وَمَنْ تَخَفْ مِنْ حَيَّةٍ أَوْ عَقْرَب فَإِنَّهُ
يَقْتُلُه
وَيَنْصَبٍ
إذا رَأَى المصلِّي رجلاً يعتدي على آخر فإنه مُخيّر بين الاستمرار في صلاته، وبين قطعها، أما إذا استغاث به المعتدى عليه، فيجب على المصلي في هذه
الحالة إغاثته ونصرته.
ا قوله (ينصب) مجزوم بلام الأمر المحذوفة.
(189)